السياسي –
كشف المخرج طارق العريان عن كواليس تأجيل فيلم “التهويدة”، الذي يقوم ببطولته الفنانان عمرو يوسف وأمير المصري، موضحاً أن المشروع لا يزال قائماً، لكن التحضيرات توقفت مؤقتاً بسبب الحاجة الى تعديلات في السيناريو، قبل البدء بالتصوير.
وقال العريان، خلال تصريحات إعلامية، إن الخطة الأصلية كانت تقضي بالبدء في تصوير “التهويدة” مع عمرو يوسف قبل الشروع في تنفيذ الجزء الجديد من فيلم “ولاد رزق”، بطولة أحمد مالك، إلا أن تطورات مرحلة الكتابة دفعت صنّاع العمل الى تأجيل المشروع.
وأوضح أن السيناريو لا يزال بحاجة الى مزيد من التطوير، وهو ما أدى الى تغيير الجدول الزمني للتصوير، مؤكداً أن المشروع سيظل مؤجلاً لحين الانتهاء من النسخة النهائية للنص.
وأضاف: “كان من المفترض أن نصوّر “التهويدة” قبل الجزء الجديد من “ولاد رزق”، لكن حصلت تعديلات كثيرة في السيناريو، وهناك صعوبة في كتابة الاسكريبت، لذلك أعتقد أنني سأبدأ تصويره بعد الانتهاء من الجزء الجديد من “ولاد رزق””.
التجربة الأولى لطارق العريان في أفلام الرعب
وأكد طارق العريان أن “التهويدة” يمثل تحدياً جديداً في مسيرته الإخراجية، إذ سيكون أول عمل سينمائي يقدّمه ضمن تصنيف الرعب، وهو اللون الذي لم يخضه من قبل.
وأشار الى أنه يسعى الى تقديم تجربة مختلفة على مستوى الفكرة والتنفيذ، وهو ما يستلزم منح السيناريو الوقت الكافي للوصول الى أفضل صورة ممكنة قبل انطلاق التصوير.
ويُعد الفيلم واحداً من المشاريع التي تحظى باهتمام كبير، خاصة مع اجتماع عمرو يوسف وأمير المصري في بطولة العمل، الى جانب تقديم طارق العريان أول تجربة له في هذا النوع السينمائي.
طارق العريان يكشف تفاصيل خوضه تجربة العالمية في الدراما
وتطرق طارق العريان الى مشروعه الدرامي العالمي الجديد، الذي يجمعه أيضاً بالفنان أمير المصري، كاشفاً عن بعض تفاصيله للمرة الأولى.
وأوضح أن العمل إنتاج فرنسي – إنكليزي، ويستند الى قصة حقيقية تعود أحداثها الى عشرينيات القرن الماضي، وتحديداً عام 1920. إذ قال: “المسلسل فرنسي – إنكليزي، وجذبتني فكرته الجريئة على العالم العربي، لأنها قصة حقيقية وقعت سنة 1920، وبطلتها فتاة فرنسية، والأحداث تدور بين إنكلترا ومصر”.
وأشار الى أن المشروع لا يزال في مرحلة الكتابة والتطوير، ولم يبدأ تصويره حتى الآن، مؤكداً أن فريق العمل يواصل إعداد السيناريو تمهيداً للانتقال الى مراحل التنفيذ خلال الفترة المقبلة.
ويأتي هذا المشروع ضمن توجّه طارق العريان نحو الأعمال ذات الطابع العالمي، في خطوة تهدف الى تقديم إنتاج مشترك يخاطب جمهوراً أوسع، ويجمع بين عناصر درامية مستوحاة من وقائع تاريخية حقيقية.