السياسي – شهدت منصات شركة ميتا المالكة لفيسبوك وإنستغرام وماسنجر، عطلاً تقنياً واسعاً أدى إلى اضطراب خدماتها، حيث أبلغ مستخدمون في مناطق مختلفة من العالم عن صعوبة في الوصول إلى حساباتهم أو استخدام التطبيقات بشكل طبيعي.
بدأت التقارير عن الخلل في الظهور خلال فترة قصيرة، وسرعان ما ارتفع عدد البلاغات من المستخدمين الذين أكدوا وجود مشكلات في تطبيقات ميتا المختلفة.
كما امتدت التأثيرات إلى بعض الخدمات المرتبطة بمنظومة الشركة، بما في ذلك بعض الوظائف الخاصة بإنستغرام وواتساب عبر الويب.
ويأتي هذا العطل ليعيد تسليط الضوء على مدى اعتماد ملايين الأشخاص حول العالم على منصات التواصل الاجتماعي في التواصل الشخصي، وإدارة الأعمال، والتسويق الرقمي، إذ يمكن لأي توقف مفاجئ أن يؤثر على المستخدمين والشركات التي تعتمد على هذه الخدمات بشكل يومي.
وأفادت الشركة بأنها كانت على علم بالمشكلات التقنية وبدأت العمل على معالجة الخلل وإعادة الخدمات إلى وضعها الطبيعي. ومع مرور الوقت، بدأت التقارير تشير إلى تحسن تدريجي في أداء المنصات وعودة إمكانية الوصول إلى الحسابات لدى عدد كبير من المستخدمين.
ولم تكشف ميتا فوراً عن السبب التقني المباشر وراء العطل، إلا أن الشركة واجهت في السنوات الماضية أعطالاً مشابهة ارتبط بعضها بمشكلات داخلية في البنية التحتية للشبكة.