فيما تمسك نـائـب الـرئـيـس الأمـريـكـي دي فـانــس بعقيدته بضرورة ان تدافع اسرائيل عن نفسها فقد اعلن انه و في أكثر من مرة “كنا على وشك إنجاز شيء ما قبل أن تقدم إسرائيل على قصف مكان ما في لبنان”
وفي مقابلة مع بودكاست Interesting Times التابع لصحيفة نيويورك تايمز، هاجم فانس الوزيرين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير بسبب انتقاداتهما للاتفاق، وقال: “ردّي عليهما سيكون: ما هو اقتراحكما بالضبط؟ أنتم دولة من تسعة ملايين نسمة. لا يمكنكم ببساطة أن تقتلوا طريقكم للخروج من كل مشكلة أمن قومي تواجهكم”.
فانس اشار الى ان اميركا طالبت بتنسيق أوثق مع إسرائيل لضمان عدم تكرار أي انفجار في منطقة مدنية مأهولة في بيروت
واضاف : أقول لأعضاء حكومة إسرائيل المنتقدين للاتفاق وترمب إنه الرئيس الوحيد في العالم المتعاطف مع إسرائيل حاليا
واعلن انه لو كان عضوا في الحكومة الإسرائيلية “لما أقدمت على مهاجمة الحليف القوي الوحيد المتبقي لي في العالم أجمع” في اشارة الى ابتعاد حكومات العالم عن دعم اسرائيل بسبب ما ترتكبه من جرائم في العالم العربي
وذكر المسؤول الاميركي: أقول لأعضاء حكومة إسرائيل منتقدي ترمب إن ثلثي الأسلحة التي حمتهم الأشهر الماضية صنعتها ومولتها أمريكا
وقال إن هناك في إسرائيل “نوعًا من الذعر الغريب تقريبًا”، وكأن كل الفوائد ستُمنح لإيران من دون أن تغيّر سلوكها. وأضاف: “هذا ليس ما ينص عليه الاتفاق. الولايات المتحدة تملك كل النفوذ المالي. رئيس الولايات المتحدة أو وزير الخزانة هما من يجب أن يفرجا عن هذه العقوبات. هل يعتقدون فعلًا أننا سنرفع العقوبات عن النظام الإيراني إذا كان لا يزال يمول منظمة إرهابية؟ الجواب: بالطبع لا”.
وأضاف فانس: “كل هذا الهلع في إسرائيل يبدو لي غريبًا بعض الشيء، لأنه نابع من انعدام الثقة. أعتقد أن أميركا كسبت ثقة تلك المنطقة من العالم. لقد قمنا بعمل جيد جدًا من أجل هذه الدولة تحديدًا وهذه الحكومة تحديدًا”.
وقال إن الادعاء بأن الإدارة وقّعت اتفاقًا سيئًا “لا تدعمه الوقائع”، كما أنه “غير منطقي” إذا نظرنا إلى عمق العلاقات بين الدولتين.








