جاري التحميل...

“لأنك مش لحالك… كلمة بتطمن وقلب بيرتاح”

*أخصائي واستشاري الصحة النفسية – غزة*

العنوان:
من وين يجي التفاؤل وإحنا عايشين بأصعب المراحل؟

سؤال طبيعي جدًا: كيف بدي أعيش أجواء إيجابية والواقع حوالينا كله ألم وأخبار محبطة؟
التفاؤل مش معناه إنكار الواقع أو التغافل عن الوجع، بل هو اختيار طريقة نتعامل فيها مع الواقع.

من وين بيجي التفاؤل؟

* من يقينك بالله إنه القادم أجمل ومن إيمان داخلي إنه مهما طال الليل، بيضل في نهار جاي.
* من تجاربنا السابقة: مرّينا بأزمات ونزوح وخسارات، ومع هيك وقفنا من جديد.
* من الأشياء الصغيرة: ابتسامة طفل، كلمة طيبة، قرآن، دعاء، صلاة، جمعة حلوة، صوت حد بتحبه… كلها مؤشرات إن الحياة لسا موجودة.

كيف أعيش أجواء إيجابية رغم الألم؟

1. قلّل تعرضك للأخبار الثقيلة: تابع بقدر الحاجة بس لا تخليها تملأ يومك.

2. صنع روتين بسيط: مثل شاي الصبح، جلسة ذكر أو قراءة قرآن، أو لعبة صغيرة مع الأولاد.

3. شارك مشاعرك: الحكي يخفف الحمل بدل ما تحمله لحالك.

4. مارس نشاط جسدي ولو بسيط (مشي، تمارين تنفس، شغل يدوي) بساعد يفرغ التوتر.

5. ركّز على اللحظة: شو عندك هلأ؟ سقف يحميك؟ ناس جنبك؟ أكل اليوم؟ هاي كلها نعم رغم القسوة.

التفاؤل مش وهم، هو مهارة، نتعلمها ونختارها كل يوم عشان نقدر نكمل الحياة الصعبة وخاصة عندما نشعر بالاحباط والعجز.
مع تمنياتي السلامة لكل من نحب

دمتم بخير ودفء نفسي دائم

Facebook
X
LinkedIn
WhatsApp
Print