لبنان واسرائيل على وشك توقيع اتفاق

قالت قناة MTV المحلية اللبنانية نقلا عن مراسلها في واشنطن انه ” طُلب منا الاستعداد للدخول بعد نحو ساعتين إلى جلسة المفاوضات لنقل النتيجة التي تم التوافق عليها وبحسب المصادر من المتوقع أن يتم توقيع الاتفاق بين لبنان وإسرائيل قرابة الساعة 10:30 مساءً بتوقيت بيروت”.

ونقلت التقارير ان الرئيس جوزيف عون يقدم التوجيهات الى الوفد اللبناني المفاوض بضروره عدم السماح باي فاصله او نقطه تبين اي تنازل او حتى تفسر تنازل عن اي شبر من الاراضي اللبنانيه ولا يجب القبول باي اقتراح لوصايه خارجيه على لبنان.

واعلن التلفزيون الإيراني نقلا عن مصدر مقرب من فريق المفاوضات يؤكد أن إيران لن تقبل بأقل من وقف دائم لإطلاق النار وانسحاب إسرائيلي كامل من لبنان.

وقال إذاعة الجيش الإسرائيلي انه سيبدا تقليص قواته العاملة في جنوب لبنان وقطاع غزة، مقابل الدفع بتعزيزات عسكرية إضافية من القوات النظامية نحو الضفة الغربية.

تاتي هذه الانباء على الرغم من الحديث السابق بشان وجود تعثر في المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية برعاية أميركية، حيث تصاعدت المؤشرات على تعثر المسار التفاوضي وسط تمسك إسرائيل بالبقاء في جنوب لبنان ورفضها تحديد أي جدول زمني للانسحاب، في مقابل مطالبة لبنان بانسحاب واضح وكامل من الأراضي المحتلة.

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مسؤول إسرائيلي قوله إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نجح في إقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعدم الضغط على إسرائيل للانسحاب من جنوب لبنان.

وأكد نتنياهو أن إسرائيل لن تنسحب من لبنان، معتبراً أن هناك مهاماً لا تزال قائمة في مواجهة إيران وحزب الله وحركة حماس.

بدوره، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته ستبقى في ما يسميه “المناطق الأمنية” في لبنان وسوريا وقطاع غزة، مشدداً على أنه سيرد بقوة على أي هجوم إيراني مرتبط بعملياته في لبنان، وأن السنوات المقبلة ستشهد تحديات جديدة.

كما شدد وزير الطاقة الإسرائيلي على أن إسرائيل لن تنسحب من الحزام الأمني في جنوب لبنان حتى لو طلب منها ذلك ترامب أو أي مسؤول أميركي آخر.

وأفادت مصادر قناة “الحدث” السعودية بأن إسرائيل تصر على البقاء داخل منطقة عازلة في جنوب لبنان، فيما طالب الوفد اللبناني خلال المفاوضات بوضع جدول زمني واضح للانسحاب الإسرائيلي من الجنوب.

وأضافت المصادر أن واشنطن تعمل على صيغة تقضي بإنشاء “منطقة أمنية تجريبية” يتم تسليمها لاحقاً إلى الجانب اللبناني، في محاولة لكسر الجمود القائم.

وفي السياق نفسه، نقلت وسائل إعلام عن مصدر أميركي أن الجولة الحالية من المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود نتيجة استمرار الخلافات حول الانسحاب الإسرائيلي وملف المناطق الأمنية، وهي القضايا التي لا تزال تشكل العقدة الأساسية في المحادثات الجارية