السياسي -متابعات
وثقت صانعة محتوى رومانية تجربتها الأولى والمثيرة داخل “التاكسي ذاتي القيادة” في شوارع دبي، واصفةً التجربة بأنها “مُذهلة” وتتجاوز التوقعات من حيث الأمان والسلاسة.
بملامح تسيطر عليها الدهشة، بدأت صانعة المحتوى مالينا، الفيديو قائلة: “أنا مصدومة لدرجة أن يدي ترتجف!، أنا بمفردي تماماً في السيارة ولا يوجد أحد في مقعد القيادة”، مُلخصةً شعورها وهي تستعرض المركبة التي تندرج ضمن أحدث الحلول الذكية التي تتبناها إمارة دبي لتعزيز مستقبل التنقل الأخضر والذكي.
خلال الرحلة، استعرضت المؤثرة، عبر الفيديو المنشور على إنستغرام، الشاشات التفاعلية داخل المركبة، والتي تظهر قدرة السيارة الفائقة على رصد المحيط بدقة متناهية، حيث تمكنت الحساسات من تحديد السيارات المجاورة، وحتى “السكوتر” الصغير وحافلات التوصيل بدقة عالية، مما منح الراكب شعوراً فورياً بالثقة.
لفتت صانعة المحتوى، إلى أن حركة السيارة وانعطافاتها كانت “بمنتهى السلاسة”، مشيرة إلى وجود زر خاص للتوقف الجانبي (Pull over) في حالات الطوارئ لضمان أقصى درجات الأمان.

كما استعرضت التنبيهات الصوتية التي تطلب عدم فك حزام الأمان حتى التوقف التام، وصولاً إلى الأبواب التي تُغلق تلقائياً بعد نزول الركاب بـ 30 ثانية.
واختتمت صانعة المحتوى رحلتها بابتسامة تحمل شعوراً بالثقة والرضا عن تجربة انسيابية فائقة واصفة إياها بالآمنة والفريدة، قائلة: “هذا مذهل حقاً، هذ هو المستقبل!”.
ريادة في النقل الذكي
تأتي هذه التجربة لتسلط الضوء مجدداً على ريادة دبي في قطاع النقل الذكي، حيث تسعى المدينة لتحويل 25% من إجمالي رحلات التنقل فيها إلى رحلات ذاتية القيادة بحلول عام 2030.
وتُخطط هيئة الطرق والمواصلات في دبي، إلى الوصول بأسطول السيارات الذكية إلى 1000 مركبة في الفترة القصيرة القادمة.






