مسيرة أوكرانية تستهدف مبنى سكنياً بقرب من مكان إقامة بشار الأسد

قالت تقارير اعلامية سورية نقلا عن قناة موسكو العربية ان مسيرة أوكرانية تستهدف مبنى سكنياً بقرب من مكان إقامة بشار الأسد وعائلته في موسكو، بالتزامن مع إنفجارات عنيفة هزّت العاصمة الروسية

ولم ترد اي تعليقات من الحكومة الروسية على تلك الانباء
وتتعرض العاصمة الروسية موسكو منذ ساعات لأكبر هجوم أوكراني بالمسيرات والصواريخ المجنحة من طراز بارس، الهجوم وصف بالأضخم ويحدث لأول مرة ،حيث استهدف عدة مباني سكنية ومنشآت عامة

وصرّح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الخميس، بأن روسيا ستشن هجمات مكثفة على منشآت القوات الأوكرانية ردا على هجمات كييف.
وقال للصحفيين على هامش قمة “روسيا-آسيان”: “لطالما كنت مقتنعًا بأن الكلام وحده لا يكفي. ليس من قبيل المصادفة أن الرئيس أعلن منذ فترة، عقب العمل الإرهابي الأخير الذي نفّذه إرهابي كييف، أننا سنشنّ الآن ضربات جماعية واسعة النطاق بشكل منتظم على أهداف تعتمد عليها جاهزية القوات المسلحة الأوكرانية القتالية بشكل مباشر”.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية إسقاط 992 مسيرة و4 صواريخ “فلامينغو” مجنحة و10 قنابل جوية موجهة استهدفت مناطق جنوب غرب البلاد خلال الـ24 ساعة الماضية.

كما اشارت في اعلان منفصل الى توجيه ضربة دقيقة وواسعة لقطاع الوقود والطاقة في أوكرانيا وتدمير مصفاة زاتورينو النفطية في مقاطعة بولتافا وسط أوكرانيا.
وجاء في بيان وزارة الدفاع: “ردا على هجمات نظام كييف الإرهابية، وجهت القوات الروسية الليلة الماضية  ضربة واسعة بأسلحة عالية الدقة من البر والجو ومسيرات بعيدة المدى لمجمع الوقود والطاقة في أوكرانيا الذي يخدم القوات الأوكرانية”.
وأضاف البيان: “طالت الضربة مستودعا للوقود والمحروقات في بلدة بوريسبيل-2 بمقاطعة كييف، ومصفاة زاتورينو لتكرير النفط في مقاطعة بولتافا”.

وتواصل قوات كييف استهداف مناطق جنوب غربي روسيا بالمسيرات والصواريخ بشكل شبه يومي، حيث أكد الرئيس فلاديمير بوتين ضرورة توسيع نطاق العملية العسكرية، لإبعاد قوات كييف عن الأراضي الروسية بما فيها الجديدة بمدى الصواريخ والأسلحة الغربية التي تستهدف بها روسيا.