جاري التحميل...

مصرع 3 ضباط موساد في هجوم على مقرهم في اربيل

كشف تقرير لـ”جيروزاليم تايمز” عن استهداف مقر تابع للاستخبارات العسكرية الاسرائيلية الوحدة 8200 في أربيل شمال العراق  ليلة رأس السنة الميلادية بطائرة مسيرة

مصادر ميدانية اكدت ان  ما نشرته الصحيفة الإسرائيلية هو الخبر نفسه الذي أعلنته قناة  الميادين المقربة من ايران وحزب الله حينها حول ضرب مسيرة عسكرية موقعاً في أربيل

المصادر الميدانية اكدت ان الضربة العسكرية بالطائرة المسيرة استهدفت 7 أعضاء في الوحدة الاستخباراتية 8200

و أسفرت عن مقتل 3 ضباط من الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية ينشطون في كردستان العراق

وحدة 8200 ويشار إليها أحيانا باسم وحدة SIGINT الإسرائيلية، وهي فيلق وحدة الاستخبارات الإسرائيلية وهي مسؤولة عن التجسيس الإلكتروني عن طريق جمع الإشارة (SIGINT) وفك الشفرة. وكذلك الوحدة مسؤولة عن قيادة الحرب الإلكترونية في الجيش الإسرائيلي.

أهداف «الوحدة 8200» هي المساهمة في تقديم رؤية استخبارية متكاملة مع المعلومات التي توفرها المصادر البشرية القائمة على العملاء. وتعتمد على ثلاث طرق في العمل في المجال الاستخباري وهي: الرصد، والتنصت، والتصوير، والتشويش. ويتطلب هذا النوع من المهام مجالا واسعا من وسائل التقنية المتقدمة. يقوم مجمع الصناعات العسكرية الصهيونية الذي تملكه الحكومة خصيصا بتطوير أجهزة إلكترونية بناء على طلبات خاصة من القائمين على «وحدة 8200»، التي يقودها ضابط كبير برتبة عميد.

المهام
أولاً: التنصت والرصد: يعتبر التنصت على أجهزة الاتصال السلكية واللاسلكية من المهام الأساسية للوحدة ” 8200 “، فالهواتف الأرضية والنقالة، وأجهزة اللاسلكي يتم التنصت عليها بشكل دائم. والذي يساعد الوحدة على أداء مهمتها بشكل تام، هو حقيقة ان السلطات هي التي اقامت شبكة الاتصالات في الضفة الغربية وقطاع غزة، وهي بالتالي لا تحتاج إلى عمليات التقاط للمكالمات، بل ان المقاسم الرئيسية لشبكة الاتصالات الفلسطينية مرتبطة بشكل تلقائي بشبكة الاتصالات الأسرائيلية «بيزيك». إلى جانب ذلك فان شبكة الهاتف النقال الفلسطيني الوحيدة العاملة في الأراضي الفلسطينية والمعروفة ب «جوال»، تعتمد على إسرائيل في الكثير من خدماتها، فضلا عن توقيعها على اتفاق مع شبكة «اورانج»، الإسرائيلية للاتصالات، الامر الذي يجعل الوحدة ” 8200″، لا تحتاج إلى كثير من الجهود من اجل رصد المكالمات الهاتفية.
الحرب الإلكترونية
لعبت دوراً أساسياً في الحرب الإلكترونية ضد المشروع النووي الإيراني، وأسهمت في تطوير فيروس «ستوكسنت»، الذي استهدف عام 2009 المنظومات المحوسبة التي تتحكم في أجهزة الطرد المركزية المسؤولة عن تخصيب اليورانيوم في المنشآت النووية الإيرانية، مما أدى إلى تعطيلها.

ودلت الوثائق الجديدة التي كشف عنها مخزن الأرشيف الرسمي الإسرائيلي مؤخراً بمناسبة مرور أربعين عاما على حرب 1973، أن الوحدة مسؤولة عن ما بات يعرف بـ«الوسائل الخاصة»، والتي تتضمن زرع أجهزة تنصت في مكاتب ومرافق حيوية في عمق البلدان العربية، خصوصا البلدان التي تكون في حالة عداء مع إسرائيل.

 

Facebook
X
LinkedIn
WhatsApp
Print