جاري التحميل...

منزل في إيطاليا بـ يورو واحد

السياسي -متابعات

أصبح امتلاك منزل في صقلية مقابل يورو واحد فقط ممكنًا بالفعل في مدينة نارو الإيطالية، فقد أطلقت السلطات المحلية مبادرة لبيع عدد من المنازل بهذا السعر الرمزي، في محاولة لإحياء البلدة القديمة وإنقاذ العقارات المهجورة.

وبحسب صحيفة “ديلي ميل”، فتحت مدينة نارو، الواقعة في مقاطعة أغريجنتو بصقلية، باب التقديم أمام السكان المحليين والأجانب لشراء العقارات، لكن دفع اليورو الواحد لا يعني الحصول على منزل جاهز للسكن.

 

وتحتاج المنازل إلى أعمال ترميم، كما يُلزم المشتري بتقديم وديعة قابلة للاسترداد بنحو 5 آلاف يورو لضمان تنفيذ أعمال التجديد، على أن تكتمل خلال مدة تصل إلى ثلاث سنوات.

ووفقًا لـ”يورونيوز”، يتحمل المشتري أيضًا رسومًا إضافية تشمل أتعاب كاتب العدل والضرائب العقارية ورسوم التسجيل والمساحة، فضلًا عن تكاليف الترميم التي تختلف بحسب حالة كل عقار.

ويمكن استخدام العقار للسكن الرئيس أو كمنزل ثانٍ أو بيت ضيافة، كما تسمح بعض العقارات بالاستخدام التجاري، وفقًا للشروط واللوائح المحلية.

وتأتي المبادرة في إطار مساعي نارو لمواجهة تراجع عدد السكان وترك مبانٍ تاريخية مهجورة، عبر جذب سكان جدد واستثمارات إلى مركز المدينة.

ولا تعد نارو أول مدينة إيطالية تطلق مبادرة المنازل التي تباع مقابل يورو واحد، إذ سبق أن تبنت بلدات وقرى أخرى الفكرة، خصوصًا المناطق التي تعاني انخفاض أعداد السكان وكثرة العقارات المهجورة.

ومن بين التجارب السابقة تجربة البريطاني جورج لينغ، الذي اشترى منزلًا في مدينة موسوميلي بصقلية مقابل يورو واحد، لكنه اضطر إلى تنفيذ أعمال ترميم واسعة شملت الكهرباء والسباكة والسقف والحمام والمطبخ، إلى جانب إزالة كميات كبيرة من المخلفات.

وتوضح هذه التجارب أن “منزلًا بيورو واحد” لا يعني الحصول على عقار جاهز للسكن، بل امتلاك عقار رمزي السعر قد يتطلب إنفاق آلاف اليوروهات على الترميم والرسوم والالتزام بشروط البلدية.