السياسي -متابعات
حالة من الصدمة عاشها الوسط الفني المصري؛ إثر الإعلان المفاجئ لرجليْ الأعمال البارزين نجيب وسميح ساويرس عن انتهاء علاقتهما بمهرجان الجونة السينمائي، بعد 10 سنوات من تأسيسهما له ووضعه على خريطة الفعاليات الثقافية الناجحة في الشرق الأوسط.
وفجّر المفاجأة سميح ساويرس، في المؤتمر الصحفي الخاص بالإعلان عن تفاصيل الدورة التاسعة من المهرجان، قائلًا: “السنة الجاية هنكون أتممنا 10 سنوات.. هنبدأ نختفي أنا ونجيب شوية.. ونكون زوار للمهرجان فقط.. هنكون مش موجودين”.
وبرّر سميح ساويرس القرار الصادم برغبة آل ساويرس في أن ينتقل المهرجان من مرحلة الارتباط بأسماء مؤسسيه إلى مرحلة يصبح فيها “كيانًا قائمًا بذاته”، و”مؤسسة سينمائية مستقلة”، لا ترتبط بوجودهما المباشر في الإشراف والإدارة.
وبحسب وثائقه التأسيسية، انطلقت الدورة الأولى للمهرجان عام 2017 بمدينة الجونة السياحية على ساحل البحر الأحمر، كمنصة سينمائية تسهم في دعم المواهب الجديدة وتعزيز التواصل بين صناع السينما في المنطقة ونظرائهم الدوليين.
ووصف نجيب ساويرس، وقتها، الحدث بأنه أول مشروع يجمعه بشقيقه سميح الذي تولى منصب رئيس مجلس إدارة المهرجان، فقد قدم دعمًا مباشرًا وقويًا له عند تأسيسه، كما وفر له جميع التجهيزات اللوجستية والفنية، باعتباره مؤسس مدينة الجونة.