وزير الحرب الاميركي: كان يجب اعدام معتقلي غوانتانامو

قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث : “إن السجناء الذين لا يزالون محتجزين في معتقل غوانتانامو كان ينبغي إعدامهم قبل سنوات، بسبب الجرائم التي يُتّهمون بارتكابها بحق الأمريكيين”. وجاءت تصريحات هيغسيث خلال حديثه للصحفيين في مدينة تامبا بولاية فلوريدا، عقب زيارة أجراها إلى القاعدة العسكرية الأمريكية في خليج غوانتانامو بكوبا.

ورداً على سؤال بشأن عدم تنفيذ أحكام الإعدام بحق المحتجزين الخمسة عشر المتبقين في المعتقل، أجاب: “في رأيي الشخصي، كان ينبغي إعدام هؤلاء المحتجزين المدرجين على قائمة السجن منذ فترة طويلة بسبب الجرائم التي ارتكبوها بحق الشعب الأمريكي”.

وبحسب بيانات صادرة عن وزارة الحرب الأمريكية مطلع عام 2025، فإن اثنين فقط من أصل 15 معتقلاً متبقياً أدينا أمام محاكم عسكرية، فيما لا تزال الإجراءات القانونية بحق سبعة آخرين مستمرة.

وأُنشئ معتقل غوانتانامو عقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، واحتُجز فيه خلال فترات سابقة نحو 800 شخص. وعلى الرغم من تعهدات متكررة من إدارات أمريكية متعاقبة بإغلاق المعتقل، واجهت تلك المساعي عقبات متعددة، من بينها صعوبة إيجاد دول تستقبل المعتقلين المتبقين.

ويشهد المعتقل انتهاكات جسيمة ضد حقوق الانسان بسبب المعاملة القاسية التي يتلقاها المحتجزين وهم في غالبيتهم غير مثبته بعد الجرائم المسندة لهم ، في مشهد يؤكد الازدواجية الاميركية في التعامل من جهة والدعاية والترويج من جهة ثانية، حيث تدعو الى الحرية والحقوق وتغزو دولا وتسقط انظمة بحجة نشرها ، فيما تعامل المعتقلين بطريقة لا انسانية .