سجلت أوروبا أكثر من 1300 حالة وفاة إضافية منذ 21 يونيو، جراء موجة الحر غير المسبوقة التي تجتاح القارة مع توقعات بارتفاع الحصيلة فى الأيام المقبلة.
وأشارت صحيفة الموندو الإسبانية، إلى أنه حالياً يعيش 150 مليون شخص في ظل حر شديد، ومئات لقوا حتفهم، وأغلقت المدارس، وانهارت شبكات الكهرباء”، وأضاف أن “الإجهاد الحراري يُوصف غالباً بـ “القاتل الصامت” ، فالمباني السكنية وأماكن العمل والمدارس في أوروبا لم تُصمم لتحمل هذه الدرجات الحارقة”.
وأفاد علماء “ورلد ويذر أتريبيوشن”، أن هذه الموجة هي الأكثر شدة على الإطلاق في أوروبا، وأنها كانت “شبه مستحيلة” في يونيو لولا التغير المناخي.
“وكالات”





