جاري التحميل...

إلى إسماعيل هنية وخالد مشعل في قصورهم بالدوحة..

انور مالك

‏تحدثنا عن حرب إبادة فقال الحمساويون هي ثورة تحرير بين طرفين متكافئين في القوة والعسكرية..
‏تحدثنا عن مقامرة ومغامرة غير محسوبة العواقب فراحوا يتباهون بمقاومة هزمت المحتل وزعزعت العالم..
‏كنا نتحدث عن واقع حقيقي في ⁧‫#غزة‬⁩ وأنتم تسوقون لآخر افتراضي عبر الجزيرة وعلى وقع حلل يا فلان وخلل يا علان ممن ينتشون بهزيمة جيش الاحتلال من المسافة صفر والجيوب الرخوة وغير ذلك من المصطلحات التي صارت وقود دمار وخراب..
‏قلناها مرارا وتكرارا دعكم من تمثيليات مصورة عن استهداف دبابة وقنص جندي فهي سخيفة ومجرد دعاية تساعد المحتلين على وحشيتهم وفاشيتهم فروّج أبواقكم على أننا صهااينة وفبركوا القوائم في محطة “إكس” وبرامج “إكسل” ثم تحولت بقدرة قادر لوثائق تحصلت عليها القسام في عملية السنوار المختل نفسانيا..
‏ناشدنا من قبل أنه لا فائدة ترجى من كشف أسرار أمنية عن التسليح والعتاد والأنفاق عبر إعلام النفاق والشقاق وما اهتموا بل تمادوا في عنترياتهم الغبية التي وصلت لما لا يمكن تخيله من المآسي..
‏زعموا أن غزة مقبرة الغزاة ودفن من تحت أنقاضها أطفال ونساء الغزيين من أهل الأرض، وادعوا أن جيش الاحتلال لن يتجاوز الشمال وهو حاليا في الجنوب يهدد بنسف رفح بعدما صار بقية القطاع لا يصلح للحياة..
‏الهدف الاستراتيجي المطبوخ في طهران هو تهجير أهل غزة كما فعلوا مع أهل سورية والعراق واليمن وهو ما دبر بليل لعبت فيه مخابرات الحرس الثوري الدور القذر وكانت ⁧‫#حماس‬⁩ هي الأداة الأقذر بكل ما تحمله الكلمة من معنى ومبنى بسبب مجانين ومختلين سيطروا على القطاع وبأسلحتهم صاروا مجرد قطّاع طرق أوصلوا الناس للموت والأوبئة وجثث بلا قبور ثم الآن الجوع يفتك بالرضع واليتامى والأيامى والثكالى، وبكل مرارة مازال قادة حماس من الدوحة وضاحية بيروت وبكل سفاهة وبلاهة ووقاحة وجياحة يتغنون بالنصر المبين على محتل يدعون أنه فشل في تحقيق أهدافه..
‏يحق للفلسطينيين أن يطعنوا ويلعنوا المطرقة الاسرائيلية والسندان الإيراني في آن واحد فحماس الخامنائية قد أوصلت الشعب للمحرقة وأوقعته في المجاعة بعد القصف الجماعي في إطار حرب إبادة جماعية كاملة الأركان..
‏الأطفال يموتون جوعا والحمساوي يستمتع في قصره العاجي وبعدما يشبع بطنه بما لذّ وطاب يصدر بياناته حول تمسكه بمستقبله السياسي ولو على أنقاض المدن وأشلاء ما بقي من الوطن..
‏سحقا ومحقا لكم سلمتم غزة بشهواتكم وقدمتم الأبرياء قربان أطماعكم وشبهاتكم وبمهماز وإيعاز من الذين يستغلونكم ويستعملونكم لتدمير القضية الفلسطينية وتخريب كل القضايا العربية العادلة..
‏لو في قادة حماس بقية من الرجولة لتحملوا مسؤوليتهم التاريخية وبقرارات تحفظ ما تبقى من ماء الحياء في وجوههم علهم ينقذون ما تبقى من البشر والشجر والحجر لكنهم للأسف مازالوا يخادعون الناس بوهم النصر المبين ودعاية الصمود الثمين وإشاعة هزيمة المحتلين..
‏ستلعن الأجيال القادمة السنوار وهنية ومشعل والحمدان والحيّة ونصرالله والحوثي وخامنئي وبشار وكل من لعب دوره في طوفان السابع من أكتوبر الذي أغرق الفلسطينيين وقطاعهم الغزي في الدماء والدموع..