جاري التحميل...

الشعب الروسي في حالة حداد على ضحايا كروكوس سيتي

بعدما تبنى «تنظيم داعش» الهجوم في البداية عبر بيان، نشرت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي عادة ما يستخدمها التنظيم، لاحقاً شريط فيديو صوّره على ما يبدو مُنفّذو الهجوم، وفق ما أفاد موقع «سايت» المتخصّص في رصد المواقع الجهاديّة.

وعاشت روسيا، الأحد، يوم حداد بعد المجزرة التي وقعت في قاعة للحفلات الموسيقية في ضاحية موسكو، في هجوم هو الأكثر حصداً للأرواح في البلاد، منذ حوالي عقدين، والأكثر فتكاً في أوروبا، وتبناه «تنظيم داعش».

وذكرت محطة «روسيا 24» التلفزيونية العامة صباح الأحد أن «البلاد بكاملها في حالة حداد؛ تضامناً مع الأشخاص الذين فقدوا أحباءهم في هذه المأساة اللاإنسانية». وبثت مشاهد للوحة رقمية ضخمة مثبتة على جدران قاعة الحفلات التي تعرضت للهجوم تظهر شمعة على خلفية سوداء، وجملة «كروكوس سيتي هول» «نحن في حداد 22 – 03 – 2024» وهو تاريخ الهجوم.

ويُظهر الفيديو ومدّته دقيقة و31 ثانية عدداً من الأفراد الذين بدت وجوههم غير واضحة وأصواتهم مُشوّشة، وهم يحملون بنادق هجوميّة وسكاكين، داخل ما بدا أنه بهو قاعة الحفلات الموسيقية «كروكوس سيتي هول» في كراسنوغورسك في شمال غربي العاصمة الروسية.

وبينما كان المهاجمون يُطلقون رشقات ناريّة عدة، شوهِد عدد من الجثث أرضاً، وأمكن رؤية حريق يندلع في الخلفية. وظهر شريط الفيديو هذا على حساب في «تلغرام» قال موقع «سايت» إنه يعود إلى «وكالة أعماق» التابعة لـ«تنظيم داعش». ورغم ذلك، لم يوجّه فلاديمير بوتين ولا جهاز الأمن الفيدرالي أي اتهام إلى التنظيم.