جاري التحميل...

لماذا انخفض الدولار في العراق؟

تواصل أسعار الدولار التذبذب والانخفاض دون الـ 1450، ويقول عمار حمد خلف نائب محافظ البنك المركزي، إن الانخفاض النسبي في سعر الصرف يعود إلى تزايد عدد شركات القطاع الخاص التي تمول استثماراتها عبر منصة المركزي وقنواته الرسمية، إلى جانب تلبية البنك لأي طلب على الدولار يتعلق بتمويل التجارة الخارجية، لامتلاكه احتياطيات ضخمة تتجاوز 100 مليار دولار، فيما يؤكد الخبير الاقتصادي نبيل التميمي، أن اعتماد المصارف الخاصة التي تملك حسابات مباشرة مع البنوك الأجنبية المراسلة، خلق مساراً جديداً للحوالات بدلاً من حصرها في المنصة فقط، ما زاد من حجم المبيعات.

إلا أن ممثل شركات الصرافة في العراق، ضياء الطائي، يقدم نظرة تشاؤمية، إذ يقول إن الصيرفات تعيش ركوداً في العمل، ولا يوجد أي مضاربات، بسبب عدم الاستقرار، مؤكداً أن الانخفاض الحالي في سعر الصرف لن يستمر وسيعاود الارتفاع خلال الأيام القليلة المقبلة، لأن واشنطن لم تتخذ أي قرار فعلي لخفض سعر الصرف، كزيادة حصة الدولار أو رفع العقوبات عن المصارف المعاقبة، معتبراً ما يجري مجرد تلاعب في السعر.

وقال موقع 964 يتم التعامل بالدولار سواء من خلال المنصة أو قنواتنا الرسمية الأخرى لتمويل التجارة الخارجية.

معدل مبيعات البنك المركزي شبه مستقرة وتنشر الأرقام بشكل يومي، وتتأرجح بين زيادة وانخفاض طفيف.

ما تغير الآن هو وجود تجارة كبيرة لشركات القطاع الخاص، إذ أدركت هذه الشركات أهمية الاستثمار وأطرت نشاطها عبر المنصة والقنوات الرسمية والمصارف المعتمدة في العراق.

لدينا احتياطي كبير جداً يصل إلى أكثر من 100 مليار دولار، ومستعدون لتلبية أي طلب يتعلق بالتجارة الخارجية طالما هي حقيقية.

هدفنا الأساسي إزالة الفجوة بين سعر الصرف الرسمي والسوق السوداء، وأن يصل الانخفاض إلى 1320 بشكل ثابت ودائم، ونسعى للوصول إلى ذلك طالما لدينا احتياطيات كافية لتلبية أي طلب على الدولار وفق السعر الرسمي.