رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار لم يتم العثور عليه في رفح، بل يختبئ في أنفاق خان يونس وبحسب تقرير صحيفة نيويورك تايمز، فإن يحيى السنوار ليس في رفح، بل يبقى في الأنفاق في خان يونس – محاطًا بالرهائن كدرع بشري لاستكمال العملية في الزيتون.-
وفقا لتقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز من مصادر أمريكية، فإن زعيم حماس يحيى السنوار ليس في رفح، ولكنه لا يزال في الأنفاق في منطقة خان يونس. وبحسب التقرير، فهذه معلومات تتفق عليها الاستخبارات الأميركية والاستخبارات الإسرائيلية.
وأوضح مسؤولون أميركيون وإسرائيليون أن شبكة أنفاق حماس في خان يونس هي الأعمق في القطاع، وقد يصل عمقها إلى 15 طابقا. وفقا للمعلومات الاستخبارية الموجودة في أيدي الولايات المتحدة وإسرائيل، فإن السنوار محاط برهائن يتم استخدامهم كدروع بشرية. وتقدر الولايات المتحدة أن لدى إسرائيل معلومات استخباراتية أفضل حول موقع السنوار، وتقول إنهم يتعاونون ويتبادلون أي معلومات استخباراتية لديهم.
ضباط مخابرات إسرائيليون وأمريكيون قالو لصحيفة نيويورك تايمز: استراتيجية السنوار هي إطالة أمد الحرب لأطول فترة ممكنة – بهدف تقويض مكانة إسرائيل الدولية والإضرار بعلاقتها مع الولايات المتحدة. ويكثف الجيش الإسرائيلي عملياته في وسط وشمال قطاع غزة.
ويعمل الجيش الإسرائيلي في منطقة جباليا منذ اكتشاف أنشطة عسكرية يمكن أن تعرض قواته للخطر وفق تعبيره ، وكذلك أنفاق حماس القتالية، هناك وقتا للتعامل مع هذه البنى التحتية العسكرية، لأنها منطقة كثيفة السكان بها مباني سكنية مكونة من 5 إلى 6 طوابق يختار جيش الدفاع الإسرائيلي بعناية ووفقاً للأهداف والغايات، مع التركيز على تلك التي تكون قدرة العدو فيها هي الأعلى.
▪️ومع العودة إلى جباليا والزيتون، دعا الجيش الإسرائيلي سكان المنطقة إلى الإخلاء مؤقتًا إلى الملاجئ في مدينة غزة، علما انه لا يوجد ملاجئ في غزة وينضم هذا إلى دعوات الإخلاء التي صدرت في الأيام الأخيرة في شرق رفح من خلال إسقاط الإعلانات وإرسال الرسائل النصية رسائل ومكالمات هاتفية وبث إعلامي باللغة العربية وفي هذا السياق، طُلب من سكان غزة الإخلاء إلى المساحة الإنسانية الموسعة في المواصي، وقد انتقل إلى هناك حتى الآن حوالي 300 ألف من سكان غزة.