ساعات فقط على جريمة اسرائيل في منطقة النصيرات في غزة والتي راح ضحيتها 210 شهداء بدأ الفلسطينيون تشييعهم اليوم الاحد، وقد اقرت الولايات المتحدة انها كانت الذراع الرئيس في ارتكاب الجريمة، عبر ميناءها البحري العائم، حيث حاولت بعد تلك الفترة القصيرة اعادة الصبغة الانسانية لهذا الرصيف والادعاء انها ستستانف ادخال المساعدات الانسانية
الولايات المتحدة قالت انه يوم السبت الماضي ، (وقت ارتكاب الجريمة في النصيرات) تسليم ما يقرب من 492 طنًا من المساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها إلى سكان غزة وتبلغ قيمتها حوالي 1.1 مليون جنيه إسترليني. وأكدت أن القيادة المركزية الأمريكية ساعدت في إيصال أكثر من 1573 طنًا من المساعدات الإنسانية، مشيرة إلى أنه لم ينزل أي عسكري أمريكي إلى الشاطئ في غزة.
وقالت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مسؤول إسرائيلي حول المعلومات الاستخباراتية بشأن “عملية النصيرات”: تم الحصول عليها من قبل فرق خاصة من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة كانت موجودة في إسرائيل خلال أشهر الحرب وتجمع المعلومات الاستخبارية، على سبيل المثال من خلال رحلات الطائرات بدون طيار في قطاع غزة والعمليات السيبرانية المختلفة، وأضاف قائلا: هذه معلومات استخباراتية مهمة لا تستطيع إسرائيل الحصول عليها بمفردها ودون مساعدة
وتفرض إسرائيل حصارا وحشيا على قطاع غزة بدعم أميركي، وتسيطر على المعابر بما يعيق إيصال المساعدات إلى غزة، ما أدى إلى حرمان سكان القطاع البالغ عددهم 2.4 مليون نسمة من المياه النظيفة والغذاء والأدوية والوقود.
لكن المؤسسات الأممية وعلى رأسها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين « الأونروا» تؤكد أنه لا بديل عن فتح المعابر البرية أمام دخول المساعدات لتلبية احتياجات القطاع وأن المساعدات التي ستصل عبر الرصيف البحري الأميركي لن تكفي لتلبية حاجات السكان.