غادر رئيس الوزراء الهولندي السابق مارك روته، مكتب رئاسة الحكومة في “البرج الصغير”، وسط العاصمة أمستردام، على دراجته، التي صاحبته طوال فترة حكمه القياسية.
ونشر صحافيون ونشطاء صوراً لروته وهو يودع خلفه الجديد ديك شوف على بوابة مقر الحكومة في مصافحة سريعة وتمنيات بالتوفيق، ليتوجه لاحقاً نحو دراجته ويبدأ بفك قفلها، قبل أن يتدارك وجود مسؤول آخر خلف رئيس الحكومة الجديد، فيعود لمصافحته، ويتابع بعدها إكمال مسيرته، وعدسات الكاميرات تلاحقة خلال مسيره في أمستردام، أكبر مقر للدراجات الهوائية في العالم.
Speaking on peaceful transition of power, former Dutch Prime Minister Mark Rutte departed the “Torentje” on his bike, transferring authority to the incoming MP, Dick Schoof.
Mark is moving to Brussels to assume his new role as NATO Secretary General, succeeding Jens Stoltenberg. pic.twitter.com/VQh5hfTJ0a
— Arash Yaqin آرش يقين (@ArashYaqin) July 2, 2024
وأسدل تولي شوف رئاسة الحكومة الستار على 14 عاماً من رئاسة روته لمكتب رئيس الوزراء في “البرج الصغير”، وهي فترة قياسية على المستوى الوطني.
After 14 years as Prime Minister of the Netherlands, Mark Rutte leaves the Binnenhof in The Hague for the last time.
By bike of course!
🎥 @MiesBee pic.twitter.com/ddzEOI2f1K
— De Filmende Fietser (@FilmendeFietser) July 2, 2024
وروته، المعروف بركوب دراجته للذهاب إلى العمل وكثيراً ما يتناول تفاحة في الطريق، سيصبح الأمين العام القادم لحلف الناتو ومقره بروكسل.
وقد تميزت فترات ولايته بفضائح أطاحت بحكومته لكنه ظل في السلطة، وبات يطلق عليه اسم “مارك تيفلون” بالإشارة إلى أواني الطهي المضادة للالتصاق، لتمكنه من البقاء في السلطة لفترة طويلة.
وفي خطاب وداع مهيب الأحد اعتذر عن الفضيحة التي اتُهم فيها الآف الآباء ظلماً، وفي بعض الحالات بعد تصنيف عنصري، بالمطالبة بمخصصات مالية للأطفال عن طريق الاحتيال.
كما عبر عن أسفه للزلازل التي ضربت منطقة خرونينغن (شمال) بسبب استخراج الغاز، وأكد على مدى تأثير حادثة “إم إش 17” على المشاعر.
وأدى ديك شوف، رئيس الاستخبارات السابق، اليمين الدستورية أمام ملك هولندا، أمس الثلاثاء، كرئيس وزراء جديد على رأس حكومة ائتلافية يمينية، مهمتها تنفيذ سياسة الهجرة “الأكثر صرامة على الإطلاق” في البلاد.