جاري التحميل...

لاعبة أولمبية تهاجم فرنسا بعد السباحة بنهر السين القذر

السياسي -وكالات

شاركت لاعبة الترايثلون الأولمبية، جوليان فيرميلين، تجربتها المثيرة للاشمئزاز في السباحة في نهر السين حيث انتقدت المسؤولين الفرنسيين الذين زعموا أن النهر الملوث آمن بما يكفي للسباحة فيه.

وقالت جوليان فيرميلين، ممثلة بلجيكا في دورة الألعاب هذا العام، إنها شعرت بالحطام في الماء أثناء سباحتها لمسافة 1500 متر عبر النهر الفرنسي الشهير في بداية سباق السيدات للترايثلون يوم الأربعاء، وقالت: “أثناء السباحة تحت الجسر، شعرت ورأيت أشياء لا توصف، أشياء لا ينبغي لنا أن نفكر فيها حتى”، وفق “نيويورك بوست”.

واحتلت فيرميلين المركز الرابع والعشرين، وقالت إنها شربت الكثير من الماء أثناء السباق وكانت قلقة بشأن ما قد يفعله بجسدها،  وقالت: “سنعرف غداً ما إذا كنت مريضة أم لا، بالطبع طعمه ليس مثل كوكاكولا أو سبرايت”، متحدثة عن مذاق فظيع.

وقفزت فيرميلين إلى جانب أخريات في الماء بعد أن أعطى المسؤولون الضوء الأخضر، بأن الماء نظيف وآمن بما يكفي للمنافسة وسط تقارير عن مستويات عالية من الإشريكية القولونية والبكتيريا الأخرى، و في يونيو (حزيران)، وجدت الاختبارات أن مستوى الإشريكية القولونية في الماء كان أعلى بعشر مرات من المستويات المقبولة، وفقاً لشبكة سي بي إس نيوز.

وغالباً ما ترتبط بكتيريا الإشريكية القولونية بالبراز، ويمكن أن تسبب الإسهال والتهابات المسالك البولية والالتهاب الرئوي والإنتان.

وتم إلغاء الأحداث التدريبية التي سبقت السباقات في النهر بسبب جودة المياه وتم تأجيل سباق الترياتلون للرجال من الثلاثاء إلى الأربعاء.

وكان المسؤولون تعهدوا بخطة طموحة، بما في ذلك 1.5 مليار دولار لتحسين البنية التحتية، لتنظيف نهر السين الملوث منذ فترة طويلة، وكانوا يصرون على أن الجزء الخاص بالسباحة من سباق الترياتلون وأحداث السباحة الماراثونية يمكن أن تقام بأمان في النهر.
وانتقدت فيرميلين المسؤولين للسماح للرياضيين من الطراز العالمي بالتنافس في مثل هذه المياه الملوثة، وقالت: “كان نهر السين متسخاً لمدة 100 عام، لذلك لا يمكنهم القول إن سلامة الرياضيين هي أولوية، هذا هراء”.
وأشارت الرياضية الأولمبية البالغة من العمر 30 عاماً إلى إنها اتخذت الاحتياطات قبل السباق، “تناولت البروبيوتيك، وشربت ياكولت، ولم أستطع فعل المزيد، كانت لدي فكرة عدم شرب الماء، ولكن فشلت، عليهم (الفرنسيين) أن يأملوا ألا يكون هناك عدد كبير من الرياضيين المرضى”.