جاري التحميل...

الصومال يتهم إثيوبيا بانتهاك سيادته

قال رئيس وزراء الصومال حمزة عبدي بري، أمس الجمعة، إن إثيوبيا “تنتهك بشكل صارخ” سيادة بلاده، وذلك في أعقاب إعلان أديس أبابا المفاجئ عزمها استئجار شريط ساحلي في إقليم أرض الصومال، الانفصالي.

وقال حمزة عبدي بري في الجمعية العامة للأمم المتحدة: “يواجه الصومال حالياً تهديداً خطيراً من تصرفات إثيوبيا الأخيرة التي تنتهك بشكل صارخ سلامة أراضينا”. وأضاف “محاولة إثيوبيا ضم جزء من الصومال تحت ستار تأمين منفذ بحري هي غير قانونية ولا ضرورية”.

ورفض وزير الخارجية الاثيوبي تايي أتسكي سيلاسي انتقادات رئيس الوزراء الصومالي. ورد أمام الجمعية العامة، قائلاً إن “اتفاقيات مماثلة أبرمتها دول أخرى، ولا سبب يدعو حكومة الصومال إلى إثارة العداء الذي يهدف بوضوح إلى التغطية على توترات سياسية داخلية”.

ويهدد الصومال بطرد القوات الإثيوبية المنتشرة ضمن بعثة الاتحاد الإفريقي ضد مسلحي حركة الشباب منذ  2007.

كما وقعت مقديشو اتفاقية عسكرية مع القاهرة، وتسلمت شحنات أسلحة، ما أثار قلق الإثيوبيين الذين يقولون إن هذه الأسلحة قد تقع في أيدي حركة الشباب.

ومن المقرر تجديد بعثة الاتحاد الإفريقي في نهاية العام، وعرضت مصر للمرة الأولى إرسال قوات لتحل مكان القوات الإثيوبية.

وقد يجبر الصومال أيضاً إثيوبيا على سحب نحو 10 آلاف جندي، على طول حدودهما المشتركة لمنع توغلات الإرهابيين.

وتسعى إثيوبيا الدولة غير الساحلية للحصول على منفذ بحري منذ فترة طويلة، لكن هذه الخطوة تثير غضب الصومال الذي ترفض الاعتراف باستقلال إقليم أرض الصومال منذ 1991.