جاري التحميل...

آلاف السوريين يعودون لبلدهم ودول أوروبية تعلق طلبات اللجوء – شاهد

السياسي – بدأ آلاف السوريين من اللاجئين في دول جوار سوريا، بالعودة إلى بلدهم بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع، بشار الأسد، لا سيما من تركيا ولبنان، فيما بدأت دول أوروبية بتعلق قبول طلبات اللجوء للسوريين الفارين من نظام الأسد.
-طوابير طويلة
وخلافا للأيام السابقة عندما كانوا يأتون بشكل رئيسي من مدن تركية كبيرة مثل هاتاي وغازي عنتاب، أصبح اللاجئون يتوافدون الآن من كل أنحاء تركيا، من إسطنبول وبورصة  وقيصرية، استعدادا للعودة إلى سوريا.
وفي لبنان، تجمّع مئات السوريين على الطرق والباحات المؤدية الى معبر المصنع عائدين إلى بلادهم.


وبحسب صحيفة الأخبار، قدّر مصدر أمني لبناني عدد الذين دخلوا إلى سوريا  عبر معابر البقاع الشرعية وغير الشرعية بأكثر من 5 آلاف شخص.
وتسبّب تدفق عدد كبير من الراغبين بالعودة في ازدحام وضغط كبيريْن على معبر المصنع، ما دفع الجيش اللبناني والأمن العام إلى فتح معبري الزمراني (عرسال) ومطربا (الهرمل) وتسهيل إجراءات المغادرة إلى سوريا.
وقال رئيس بلدية عرسال السابق باسل الحجيري إن أعداداً كبيرة من النازحين السوريين في البلدة بدأوا بتفكيك الخيم وتوضيب أمتعتهم تمهيداً للمغادرة.
-تعليق طلبات
من جانبها، علّقت برلين البتّ بطلبات اللجوء للسوريين في ظل “عدم وضوح الوضع” في بلادهم بعد سقوط الرئيس بشار الأسد، بحسب ما أعلنت وزيرة الداخلية نانسي فيزر الإثنين.
وتستقبل ألمانيا ما يناهز مليون سوري، وهو العدد الأكبر من السوريين في إحدى دول الاتحاد الأوروبي. ووصل معظمهم خلال العامين 2015 و2016 في عهد المستشارة السابقة أنغيلا ميركل.
كما قالت الحكومة النمساوية المؤقتة الاثنين إنها أمرت بوقف النظر في طلبات اللجوء التي يقدمها السوريون.
وأجبرت الحرب في سوريا، ملايين السوريين على الفرار من البلاد، وشكلوا نسبة كبيرة من أكثر من مليون شخص فروا إلى ألمانيا والنمسا المجاورة خلال أزمة الهجرة التي شهدتها أوروبا في عامي 2015 و2016.
وقالت وزارة الداخلية النمساوية في بيان “أصدر المستشار كارل نيهامر تعليمات اليوم لوزير الداخلية جيرهارد كارنر بتعليق جميع طلبات اللجوء السورية الحالية ومراجعة جميع الحالات التي تم فيها منح اللجوء”.
وقال مصدر كبير بالحكومة اليونانية الاثنين إن أثينا علقت طلبات اللجوء المقدمة من نحو تسعة آلاف سوري عقب الإطاحة بالأسد.
في السياق ذاته، اعتبر زعيم كتلة ديموقراطيي السويد اليمينية المتطرفة، المشاركة في الائتلاف الحكومي الاثنين أنه ينبغي “مراجعة” تراخيص الإقامة التي منحت للاجئين أتوا من سوريا في ضوء إسقاط نظام الأسد.
والسويد هي البلد الثاني في الاتحاد الأوروبي الذي استقبل أكبر عدد من السوريين الفارين من الحرب في سوريا خلال 2015 و2016 بعد ألمانيا.
وأظهرت أرقام سلطات الإحصاءات السويدية أنه من أصل 162 ألفا و877 من طالبي اللجوء العام 2015، أحصي 51 ألفا و338 شخصا من سوريا.

Facebook
X
LinkedIn
WhatsApp
Print