ذكر قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي، اليوم الخميس، إن آخر من خرج من سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد هي قوات بلاده، مشيراً إلى أن سقوط الأسد لا يعني أن طهران فقدت أذرعها الإقليمية.
وقال سلامي: “بعض الناس يتوقعون منا أن نقاتل بدلاً من الجيش السوري، فهل يعقل أن نشرك كل الحرس الثوري والباسيج للقتال في بلد آخر، بينما جيش ذلك البلد يراقب القصة؟ ومن ناحية أخرى، أغلقوا كل الطرق لنقلنا إلى سوريا”.