السياسي – أفادت مصادر دبلوماسية أجنبية بأن أجهزة الأمن في لبنان وُضعت في حالة استنفار؛ تحسّبا لأي مفاجآت عقب التصعيد الذي شهده الشارع اللبناني والاعتداء على قافلة اليونيفيل على طريق مطار بيروت.
ويترافق ذلك مع مخاوف مما يمكن أن تشهده مراسم تشييع جثماني الأمين العام السابق لميليشيا “حزب الله” حسن نصر الله، والقيادي هاشم صفي الدين، يوم الثالث والعشرين من الشهر الحالي.
وقالت مصادر إن موعد التشييع يأتي في ظل “اختبارات قوة” يواجهها الحزب، ما يبرر التحوّط الشديد حتى لا تتحول هذه المناسبة إلى “صاعق تفجير” لا يستهدف حزب الله فقط وإنما لبنان ككل.