يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتقليص حجم وزارة الخارجية جذرياً، من خلال خفض عدد الدبلوماسيين الأمريكيين حول العالم، إلى جانب خفض عدد السفارات، مما قد يمنح الصين انتصارات على حساب الولايات المتحدة في الكثير من البلدان حول العالم.
وقالت صحيفة “بولتيكو” الأمريكية إن إدارة ترامب، التي يزعمها رجل الأعمال إيلون ماسك وفريقها، عازمة على تقليص عدد الدبلوماسيين للتركيز على حماية أمن الولايات المتحدة، وتعزيز الاستثمار الأجنبي، مما يعني خفض أو إلغاء المكاتب التي تروج للمبادرات الإنسانية وحقوق الإنسان والبحث العلمي، وغيرها من القضايا التي تمثل القوة الناعمة للولايات المتحدة.