قالت القناة 12 الإسرائيلية، امس الجمعة، إن إسرائيل قد تعود للتفاوض خلال الأيام المقبلة، لتحديد موعد بدء محادثات صفقة التبادل مع حركة حماس واوضحت أن هناك مفاوضات جارية «لتنسيق موعد ومكان إجراء محادثات الصفقة ومن المتوقع أن يغادر الوفد خلال الأيام المقبلة».
وأشارت القناة إلى أن من المرجح أن يقود الفريق الذي أدار المحادثات في الدوحة هذه الجولة الجديدة من المفاوضات.
ونقلت القناة 12 عن مصدر، قوله إنه «ليس هناك فجوات كبيرة في المقترح بين إسرائيل وحماس ويمكن إبرام صفقة إلا أن القرار بيد نتنياهو».
تاتي هذه الانباء بعد ساعات من اعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستبدأ على الفور في مفاوضات لإطلاق سراح جميع المحتجزين في قطاع غزة وإنهاء الحرب المستمرة منذ قرابة عامين بشروط مقبولة لإسرائيل، والشروط المعلنة هي اطلاق سراح جميع الرهائن مع رفض الصفقات الجزئية التي كانت ترفضها حماس وعادت اليها فيما وافقت عليها اسرائيل حينها
وتصطدم مساعي وقف إطلاق النار في قطاع غزة، التي تنتظر رداً إسرائيلياً رسمياً على مقترح هدنة لمدة 60 يوماً، بشروط تمسَّك رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بها لإنهاء الحرب؛ من بينها نزع سلاح «حماس»، وإطلاق سراح جميع الرهائن.
وخلال حديث نتنياهو مع جنود في جيش الاحتلال بقطاع غزة، قال إنه سيجتمع مع القادة العسكريين للموافقة على خطط للسيطرة على مدينة غزة وهزيمة حركة حماس وأضاف «في الوقت نفسه أصدرت أوامر بالبدء بمفاوضات فورية لإطلاق سراح جميع رهائننا وإنهاء الحرب بشروط مقبولة لإسرائيل»، وتابع «نحن في مرحلة اتخاذ القرار».
واستدعى الجيش 60 ألف جندي احتياط يوم الأربعاء في إشارة إلى أن الحكومة ماضية في تنفيذ الخطة على الرغم من التنديدات الدولية.
ونقل موقع «واي نت» الإخباري الإسرائيلي، الجمعة، عن وزير الدفاع، يسرائيل كاتس، قوله، عبر منصة «إكس»، إن «أبواب الجحيم» ستُفتح قريباً على «حماس» في مدينة غزة، إذا لم توافق «حماس» على شروط إسرائيل لإنهاء الحرب؛ وعلى رأسها إطلاق سراح جميع المحتجَزين، ونزع سلاح الحركة.