اعلنت دولة المجر ان مجرد فكرة التخلي عن الغاز الروسي يكبد البلاد اكثر من 10 مليارات دولار وخسارة تزيد عن 4 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي،
واوضح مدير مكتب رئيس الوزراء الهنغاري غيرغيلي غولياس، نقلا عن تقرير رسمي لصندوق النقد الدولي، إن التخلي الكامل عن الغاز الروسي سيكون له الأثر الأكبر على هنغاريا، وقد تتكبد البلاد خسائر في الناتج المحلي الإجمالي قد تتجاوز 4 بالمئة وهو ما يساوي 10 مليارات دولار، وبالتالي لا يمكن ضمان أمن الطاقة بأي حال من الأحوال.
وتوقفت سلوفاكيا والمجر عن استلام النفط عبر خط أنابيب “دروجبا”، في 21 أغسطس/ آب الماضي، بعد أن هاجمت القوات المسلحة الأوكرانية الخط الناقل للنفط.
وبتحريض وتخطيط بريطاني – فرنسي – الماني، تهاجم القوات الاوكرانية خطوط الغاز الروسية الواصلة الى الدول الاوربية، في محاولة منها للتأثير على الاقتصاد الروسي في اطار المعركة القائمة، الا ان التاثير الاكبر والاضخم يصيب الدول المستقبلة للوقود وخاصة المجر وسلوفاكيا، حيث يصيب اقتصاد تلك الدول في مقتل خاصة وهي على ابواب فصل الشتاء الاوربي القارس
ورغم اعلان الدول الغربية الاوربية مقاطعتها للغاز الروسي ، الذي يعتبر الاسرع في عملية النقل والاقل ثمنا والاقرب الى الاسواق الاوربية، الا انها تستورد سرا وعلنا حيث بلغ إجمالي صادرات الغاز الروسي إلى أوروبا في الفترة من يناير/كانون الثاني إلى يونيو/حزيران إلى 8.33 مليارات متر مكعب، وأظهرت بيانات غازبروم وحسابات رويترز أن روسيا زودت أوروبا بنحو 63.8 مليار متر مكعب من الغاز عبر مسارات مختلفة في عام 2022
وأعلن وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو، في 22 أغسطس الماضي، أن إمدادات النفط عبر خط أنابيب “دروجبا” إلى المجر، قد توقفت للمرة الثالثة في الآونة الأخيرة، بسبب الهجوم الأوكراني.
وقدمت سلوفاكيا والمجر شكوى إلى المفوضية الأوروبية بشأن انقطاع إمدادات النفط عبر خط الأنابيب المذكور، وطلبتا ضمانات لسلامته.