في الذكرى الـ 55 لوفاة الرئيس المصري الاسبق جمال عبدالناصر الذي اعتبر رائد القومية العربية ، اميط اللثام عن تسجيل صوتي له، يتناقض مع كل الخطابات والتحشيدات الجماهيرية التي كان يقوم بها ضد اسرائيل على وجه الخصوص
الرئيس الراحل الذي لا تزال التيارات السياسية تتغنى بمقولاته ومواقفه اتضح انه كان يميل لتوقيع اتفاقيات سلام مع اسرائيل ، بل انه ابلغ الفلسطينيين ان لا امل لكم في الانتصار على اسرائيل ومن الافضل لكم التفاوض معهم سلميا .
الرئيس المصري الراحل انتقد ما وصفه بالمزايدات عليه من بعض القيادات العربية حينها وهي تشكل امراض نفسية عربية اكثر من الاسسرائيلية والاميركية
الحديث يعود الى عام 1970 قال فيه الزعيم المصري انا تكبدنا خسائر في الصراع مع اسرائيل ، وهي ليست المرة الاولى التي تتسرب فيها تسجيلات لعبدالناصر يدعو فيها الى الحل السلمي ,
قال ان الموقف مؤسف للفلسطينيين وانا اخبرتهم بذلك ويوجد مليون ونصف فلسطيني تحت حكم اسرائيل، واذا كان هناك حل سلمي لماذا لا نلجا اليه.
اتهامات الخيانة لاحقت عبد الناصر بانصياعه للمبادرة الاميركية، حيث قال : اما نحرر فلسطين كلها ام نسيبها كلها
وقال ان : ميزانية القوات المسلحة كانت 160 مليون جنيه عام 67 وفي عام 70 فاقت الميزانية الـ550 مليون دولار في اشارة الى التكاليف الباهظة التي تكبدتها مصر من دون ان تقدم دول عربية ايا من المساعدات لمصر