جاري التحميل...

شاهد: بن غفير في المعتقل للشماتة بالمشاركين باسطول الصمود

زار المتطرف ايتمار بن غفير داخل سجن النقب بعد اعتقال المشاركين بأسطول الصمود ونقلهم للمعتقل وذلك للشماته بهم وعلق في فيديو مصور بالقول

”كما وعدت فإن الذين شاركوا بالأسطول المؤيدين للارهاب هم يتلقون نفس ظروف ومعاملة المخربين في معتقل النقب”.


.

ومن ميناء أشدود إلى سجن النقب، طارد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير الناشطين الذين اعتقلهم جيش الاحتلال من سفن أسطول الصمود العالمي، وهدّد بمعاملتهم كالإرهابيّين. وقد بدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بترحيل 4 ناشطين إيطاليين، بينما تستعدّ لترحيل البقيّة. واعترض جيش الاحتلال سفينة «مارينت»، التي كانت آخر سفينة في طريقها إلى غزّة لكسر الحصار

وقال الوزظير المتطرف المطلوب لعدة دول : – “سماح نتنياهو بإعادة المشاركين في “أسطول الإرهـ.ـاب” إلى بلدانهم يُعد خطأ كبيراً، وكان من الأجدر احتجازهم لأشهر داخل السجون”.

– “تكرار ترحيل نتنياهو لهؤلاء المشاركين سيحفّزهم على العودة مجدداً في كل مرة”.

زعيم حزب الديمقراطيين في إسرائيل يتهم بن غفير قائلاً: “نتنياهو ضحّى بمواطنيه من أجل مجرم مدان يسعى للظهور الإعلامي حتى لو كان الثمن انهيار الدولة”.

 

وقام نشطاء إسرائيليون من اليسار باغلاق مدخل غزة أمام الآليات العسكرية، مطالبين بوقف الإبادة الجماعية، ومتضامنين مع “أسطول الصمود”.

مساندة قانونية

وأعلن محامو منظمة عدالة الفلسطينية صباح اليوم الجمعة مرافقة أبطال أسطول الصمود العالمي الإنساني، وذلك بعد الانتهاء من جميع الاستجوابات التي استمرت قرابة أربع وعشرين ساعة متواصلة.
وقد تمّ صباحًا نقل كافة الأسرى، الذين جرى اختطافهم بشكل غير قانوني من المياه الدولية على يد قوات الاحتلال الصهيوني، إلى سجن “كسديعوت” في صحراء النقب الواقع على بعد حوالي ثلاثين كيلومتراً من الحدود المصري بين غزة ومصر، في انتظار ترحيلهم.
وفور الانتهاء من الاستجوابات، توجه فريق محامي منظمة عدالة إلى سجن “كسديعوت” لزيارة جميع المشاركين المختطفين والاطمئنان على أوضاعهم بعد جريمة الحرب التي ارتكبها الكيان الصهيوني في حقّ مشاركين على متن أسطول إنساني سلمي عالمي، في خرق صارخ للقانون الإنساني الدولي.
وقال المحامون: يواصل فريقنا القانوني المساند لأسطول الصمود العالمي متابعة جميع الإجراءات لحظة بلحظة بالتنسيق مع منظمة عدالة، وسنمدّكم بكل المستجدات أولاً بأول.