نقلت وكالة انباء رويترز عن مسؤولين أمريكيين: ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب سيعلن عن خطة تمويل بمليارات الدولارات لغزة في أول اجتماع لمجلس السلام الأسبوع المقبل تحديدا في 19 الشهر الجاري
وقالت الوكالة ان الرئيس الاميركي سيقدم احاطة عن قوة الاستقرار الدولية في غزة خلال اجتماع مجلس السلام
واشارت نقلا عن المسؤولين ان ترمب سيعلن عن ارسال الاف القوات من عدة دول الى القطاع لضمان الاستقرار
ومن المنتظر ان تحضر وفود من 20 دولة على الاقل في الاجتماع الاول لمجلس السلام حيث سيمثل زعماء دولهم.
وأضافا اليوم الخميس، بأن سيد البيت الأبيض سيفصل خططا تتعلق بقوة تحقيق الاستقرار التي أقرتها الأمم المتحدة للقطاع الفلسطيني خلال أول اجتماع رسمي لمجلس السلام الذي اقترحه الأسبوع المقبل، وفقا لوكالة “رويترز”.
يأتي هذا الاجتماع بعد انطلاق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، منتصف الشهر الماضي، والتي تعدّ قوات الاستقرار الدولية، أحد أبرز بنودها الرئيسية.
وكانت الولايات المتحدة استضافت في ديسمبر/كانون الأول الماضي، مباحثات حول ملف غزة، حيث التقى المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، مسؤولين كباراً من دول الوساطة قطر ومصر وتركيا، لدفع المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار قدماً. فيما شددت الأمم المتحدة حينها على أهمية تنفيذ اتفاق غزة بشكل كامل.
يذكر أنه منذ بدء سريان اتفاق وقف النار في غزة يوم العاشر من أكتوبر الماضي، حثت واشنطن على الانتقال إلى المرحلة الثانية، وسط تأكيدات إسرائيلية ودولية بأن عملية الانتقال هذه لن تكون سهلة بل معقدة.
فيما أعدّ فريق يقوده جاريد كوشنر، صهر ترامب، وويتكوف، مبعوث الشرق الأوسط، مسودة مقترح لتحويل القطاع الذي دمرته الحرب إلى مدينة حديثة متطورة، حيث ناطحات السحاب والمنتجعات.
إلا أن تلك الخطة لا تزال تواجه عدة تعقيدات، من ضمنها تردد بعض الدول في المشاركة بقوة الاستقرار الدولية، تحسباً من المواجهة مع حماس. علماً أنه سبق لتركيا وباكستان أن عرضتا استعدادهما للمشاركة، غير أن تل أبيب أبدت تحفظها على مشاركة قوات تركية.
كذلك لا تزال خطط إعادة الإعمار وسبل تمويلها تواجه بعض المطبات، فضلا عن مسألة تسليم سلاح حركة حماس.







