السياسي -متابعات
حذر وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، المهندس سعد بن شريدة الكعبي، أمس الجمعة، من أن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط ستؤدي إلى وقف إنتاج وتصدير منتجات الطاقة، في غضون أيام.
وحسب ما ذكرت وكالة الأنباء القطرية، أشار المهندس سعد بن شريدة الكعبي، في مقابلة أجراها مع صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، إلى أن استمرار الأعمال العدائية قد يقود أسعار النفط لتصل إلى 150 دولاراً للبرميل، كما توقع ارتفاع أسعار الغاز إلى 40 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية.
وزير الدولة لشؤون الطاقة: الحرب ستجبر دول المنطقة على وقف صادرات الطاقة#قنا #قطرhttps://t.co/LYAL68ByC7 pic.twitter.com/Mrv2rxq2jY
— وكالة الأنباء القطرية (@QatarNewsAgency) March 6, 2026
وأضاف الكعبي: “إذا استمرت هذه الحرب لبضعة أسابيع، فسيتأثر نمو الناتج المحلي الإجمالي في جميع أنحاء العالم”، مؤكداً أن “أسعار الطاقة سترتفع على الجميع، وسيحدث نقص في بعض المنتجات، وبالتالي ستكون هناك سلسلة من ردود الفعل السلبية على المصانع التي لن تتمكن من التوريد”.
ولفت الكعبي إلى أنه “حتى في حال انتهت الحرب فوراً، فإن الأمر سيستغرق في دولة قطر أسابيع إلى أشهر، من أجل العودة إلى دورة التوريد الطبيعية”.
وحذر في الوقت نفسه، من أن إطالة أمد الاضطرابات ستؤثر بشكل كبير على أسواق الطاقة العالمية، وقد تؤدي إلى “انهيار اقتصادات العالم”، كما نوه بأن مشروع توسعة حقل الشمال سيؤخر بدء الإنتاج، موضحاً: “سيؤدي ذلك حتماً إلى تأخير كل خطط التوسعة لدينا. إذا عدنا للعمل بعد أسبوع، فربما يكون التأثير طفيفاً، أما إذا استمر لشهر أو شهرين، فالوضع مختلف تماماً”.
وكانت دولة قطر قد أعلنت تفعيل حالة القوة القاهرة، ووقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال، يوم الإثنين الماضي، مع استمرار إيران في استهداف أراضيها وأراضي دول الخليج.






