التعاون الخليجي يطالب بالمشاركة في محادثات واشنطن وطهران

السياسي – شدد مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الخميس، على ضرورة إشراك دوله في أي محادثات أو اتفاقيات تُجرى بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف إنهاء الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، مؤكداً أن أمن المنطقة لا يمكن تجاهله في أي ترتيبات سياسية قادمة.

وقال الأمين العام للمجلس، جاسم محمد البديوي، في كلمة متلفزة: “نؤكد على ضرورة إشراك دول مجلس التعاون في أي محادثات أو اتفاقيات لحل هذه الأزمة، بما يسهم في تعزيز أمنها واستقرارها، وضمان عدم تكرار هذه الاعتداءات”.

وأضاف أن إيران “أقدمت على إغلاق مضيق هرمز ومنعت مرور السفن التجارية وناقلات النفط وفرضت رسوماً على العبور، وهو ما يُعد تعدياً سافراً”، في إشارة إلى تداعيات التصعيد العسكري على الملاحة الدولية.

بالتوازي، كشف إسحاق دار، وزير الخارجية الباكستاني، الخميس٬ عن إجراء محادثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران بوساطة إسلام آباد، في محاولة لاحتواء الحرب.

وأوضح أن الاتصالات تجري عبر تبادل رسائل، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة قدمت 15 مقترحاً قيد الدراسة من الجانب الإيراني، بدعم من دول بينها تركيا ومصر.

من جانبه، شدّد رئيس الوزراء القطري الأسبق، حمد بن جاسم آل ثاني، الأربعاء٬ على أن دول الخليج “لا يمكن أن تكون غائبة عن أي طاولة تُرسم عليها ملامح المستقبل الإقليمي”، في ظل الحديث عن مفاوضات لوقف الحرب.

وأكد أن أمن الخليج “ليس ملفاً يُناقش بالنيابة”، محذراً من استخدام مضيق هرمز كورقة تفاوض، ومشدداً على أنه ممر دولي يجب أن يبقى مفتوحاً دون شروط، نظراً لأهميته الحيوية للاقتصاد العالمي.