السياسي – حرض النائب الإسرائيلي يتسحاق كرويزر على قتل المدنيين الفلسطينيين بمن فيهم الأطفال، قائلا: “لا أبرياء بينهم”.
جاء ذلك خلال كلمة كرويزر النائب عن حزب “القوة اليهودية” اليميني المتطرف، الذي يقوده ما يسمى وزير الأمن القومي الارهابي إيتمار بن غفير، أمام الكنيست (البرلمان)، وفق مقطع متداول عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ومنتصف مارس الجاري، قتل الجيش الإسرائيلي 4 فلسطينيين من عائلة واحدة، أب وأم وطفلاهما، في بلدة طمون جنوبي طوباس شمالي الضفة الغربية المحتل، وفق بيان للهلال الأحمر الفلسطيني.
وتعقيبا على الحادثة، اعتبر كرويزر في كلمته: أنه “لا مدنيين أبرياء، ولا أطفال أبرياء”.
وأضاف محرضا: “أنا أقف إلى جانب جنود الجيش الإسرائيلي في كل الظروف، حتى لو شمل الضرر الجانبي أطفالا أو نساء، فلا يهمني ذلك”.
وتابع: “لا أشعر بأي شفقة تجاه أعدائي”.
وردا على ذلك، قال النائب العربي في الكنيست أيمن عودة، عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية : “هذا مجرد جزء يسير من التحريض المستمر الذي يصدر عن أصحاب السلطة، ونشهد النتائج يومياً: في غزة، وفي الضفة الغربية، وفي أماكن أخرى”.
وأضاف عودة: “قدمت شكوى ضد كرويزر إلى لجنة الأخلاقيات في الكنيست، لكنني لا أتوقع منهم أن يتخذوا إجراءً ضده”.
واستدرك: “لكن إن كان هناك ولو قليل من الأخلاق في هذا المكان، فعلى الكنيست أن يعاقبه بشدة”.
وأضاف: “يجب أن تُرمى الفاشية في مزبلة التاريخ”.
بدوره، حمّل عضو الكنيست جلعاد كاريف، من حزب “الديمقراطيين” المعارض، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المسؤولية.
وقال عبر المنصة ذاتها ، إن “نتنياهو له ذنوب وجرائم كثيرة، ومن أعظمها تعاونه السياسي مع مُعجبي الإرهابي باروخ غولدشتاين”، في إشارة إلى متطرف إسرائيلي أطلق النار عام 1994 على الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوبي الضفة، ما أسفر عن مقتل 29 شخصًا.
وأضاف: “ردنا لا يقتصر على إدانة هذه التصريحات التي تُدنس صورة الله وصورة الإنسان، بل يتعداه إلى إصرارنا على السعي نحو السلام، والتعايش السلمي، واجتثاث العنصرية والقومية”.
ومرارا دعا مسؤولون إسرائيليون إلى “إبادة الفلسطينيين” سواء بالضفة أو في غزة، وحرضوا على استخدام أسلحة ثقيلة، ما أثار موجات استياء واسعة النطاق.




