زعمت مصادر اعلامية عبرية ان ممثلين عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في قطاع غزة وقيادات من حماس عقدو سلسلة من الاجتماعات الاستثنائية، تناولت قضايا السلاح، ووضع السلطة الفلسطينية في غزة، ورؤية فلسطينية جامعة، بل وتوسعت لتشمل منظمات فلسطينية أخرى مصنفة إرهابية.
ووفق التقارير فقد أعرب مسؤول في حماس عن استعداده للتعاون مع السلطة الفلسطينية وتسليمها كامل صلاحيات إدارة القطاع، بينما أفاد مسؤول في فتح بأن الاجتماعات أسفرت عن وثيقة تفاهم مشتركة أُرسلت إلى عباس للمراجعة.
يأتي هذا التقارب الاستثنائي بين المنظمتين في ظل تدهور الأوضاع في الضفة الغربية وموقف إسرائيل، بعد رفض حماس مقترحات نزع السلاح مقابل إعادة إعمار القطاع.
وكانت حركة حماس ابلغت العواصم الوسيطة ومسؤولين في مجلس غزة تراجعها عن تسليم السلاح الى حين الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة وهو ما يهدد بعودة العدوان الاسرائيلي على القطاع الذي تحول الى عشرات من مخيمات اللاجئين










