أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن الاتحاد الأوروبي اضطر لدفع نحو 32 مليار دولار إضافية مقابل واردات النفط والغاز، منذ اندلاع الحرب في إيران.
وأوضحت فون دير لاين أن التكتل الأوروبي يواجه تداعيات اقتصادية متزايدة نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة، مشيرة إلى أن بروكسل تمر بثاني أزمة طاقة خطيرة خلال السنوات الأربع الماضية.
وتأتي هذه التطورات في ظل ضغوط مستمرة على أسواق الطاقة العالمية، ما ينعكس بشكل مباشر على اقتصادات الدول الأوروبية.
وتواجه شركات السلع الاستهلاكية العالمية ضغوطاً متزايدة مع ارتفاع أسعار النفط والطاقة، ما يهدد تعافي الطلب ويضع سياساتها التسعيرية أمام اختبار صعب.
حذّرت Procter & Gamble من زيادة محتملة بنحو مليار دولار في التكاليف بحلول 2027، نتيجة ارتفاع أسعار المواد الخام والنقل. كما بدأت شركات مثل Reckitt وKeurig Dr Pepper بملاحظة توجه المستهلكين نحو بدائل أرخص، وسط مخاوف من أن تؤدي أي زيادات جديدة في الأسعار إلى إضعاف الطلب.
في ظل هذه الظروف، تجد الشركات نفسها أمام خيار صعب بين رفع الأسعار أو الحفاظ على حجم المبيعات، بينما يبقى مستقبل الطلب مرهوناً باستقرار تكاليف الطاقة والتضخم العالمي.






