ألا يوجد رجل حكيم مبادر ، للململة ما تناثر أو ما قد يتناثر ، ولا للتمرد والعقوق بسبب نتائج صندوق ، نقولها بكل حرص لا يخلو من مرارة، هل هانت عليكم أنفسكم فاستطبتم التطاول على الحركة العملاقة ، كيف لانتخابات أن تفرقنا ؟!
هو استفهام استنكاري وتساؤل بوسم الغرابة لمن هانت عليهم الغلابة .
في هذا الظرف الصمت ليس جبنا بل حكمة ، لا تتسرعوا في ردة الفعل تجاه من كانت دوما صانعة للفعل.
قد لا تروق للكثيرين المجريات والنتائج والمخرجات…
قد لا تروق لكن الود لا يكون بالهجر والعقوق . بل بالقرب أملا في التصويب ، فالتدارك ممكن وعار علينا أن نطوي تاريخ مراحل من أجل مرحلة.
عودوا إلى رشدكم واستفيقوا فهذا العقوق بكم لا يليق ، ومن كان عاتبا أو ناقدا أو محتقنا أو ناقما فليبتعد عن الفيس والانستجرام والواتس وليحاول فتح حوار حيث يجب أن يكون.
فالشأن الداخلي لا يناقش على الملأ
الانتماء الفتحاوي لا يقتصر ولا ينحصر على نتائج الصندوق، بل هو التزام بالمشروع الوطني، ووفاء للمسيرة، واستمرار في العطاء مهما تغيّرت المواقع وتبدّلت المسؤوليات.
الانتماء الفتحاوي موقف ومسيرة، وليس نتيجة انتخابية أو موقعاً تنظيمياً.
في فتح، الصندوق محطة ديمقراطية، أما الانتماء الحقيقي فيقاس بالعمل والوفاء والثبات على المبادئ.








