5 طرازات جديدة.. خطة فورد لمنافسة السيارات الكهربائية الصينية

السياسي -متابعات

في تحرك يعكس تصاعد المنافسة العالمية في سوق السيارات الكهربائية، كشفت شركة “فورد” موتور الأمريكية عن خطة طموحة لإطلاق خمسة طرازات جديدة بحلول عام 2029، ضمن استراتيجية تستهدف استعادة حصتها في السوق الأوروبية ومواجهة التوسع الصيني المتسارع.

وتندرج هذه الخطوة تحت رؤية جديدة تحمل طابعاً ديناميكياً مستوحى من سباقات “الرالي”، حيث تسعى الشركة إلى المزج بين الأداء الرياضي والتقنيات الحديثة، عبر مجموعة متنوعة من أنظمة الدفع تشمل الكهربائي بالكامل والهجين، بحسب “ذا صن”.

ملامح التشكيلة الجديدة

تركّز فورد في خطتها على السيارات الصغيرة والمتوسطة، لتلبية احتياجات السوق الأوروبي، مع تقديم طرازات تحمل طابعاً عملياً وأداءً رياضياً في آن واحد، وتشمل أبرز الملامح:

  • سيارة “SUV” مُتعددة الطاقة مستوحاة من “فورد برونكو”، سيتم إنتاجها في مصنع فالنسيا بإسبانيا بدءاً من 2028.
  • هاتشباك كهربائية صغيرة قد تعيد إحياء الاسم الأيقوني “Ford Fiesta”.
  • سيارة “SUV” كهربائية مُدمجة موجهة للمدن، تجمع بين التصميم العصري وكفاءة الأداء.
  • طرازان إضافيان من فئة “الكروس أوفر” مُتعددة الطاقة، مستلهمان من عالم الرالي.

من السباق إلى الطريق

تعتمد فورد على فلسفة تصميم تُترجم خبرتها في السباقات إلى سيارات يومية، بهدف تقديم تجربة قيادة مختلفة تميزها عن المنافسين، خاصة الشركات الصينية التي تهيمن على السوق بأسعار تنافسية وتقنيات متقدمة.

وفي تعليق لافت، أكد رئيس فورد في أوروبا، جيم بومبيك، أن الشركة لا تتحرك فقط بدافع الالتزام التنظيمي، بل تسعى لتقديم حلول واقعية تلبي احتياجات المستخدمين.

وأشار إلى أن التقنيات الهجينة تمثل حلاً عملياً لتسريع خفض الانبعاثات، من خلال تمكين العملاء من الانتقال التدريجي نحو السيارات الكهربائية.

منافسة مُحتدمة

تأتي هذه الخطة في وقت تشهد فيه السوق الأوروبية مُنافسة شرسة من الشركات الصينية، ما يدفع شركات مثل فورد إلى إعادة ابتكار هويتها، ليس فقط عبر التكنولوجيا، بل أيضاً من خلال الهوية التصميمية وتجربة القيادة.