اعلن سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة، يحيئيل لايتر ان قوات الاحتلال الاسرائيلي اغتالت القيادي في حزب الله علي موسى دقدوق، الذي كان مسؤولاً عن قيادة ما يُعرف بـ«ملف الجولان». وحسب المعلومات فان الاستهداف وقع يوم الجمعة، وقد توفي اليوم متأثراً بجراحه، واعلنت ايران انها سترد على العدوان الاسرائيلي الذي استهدف مقرا لحزب الله في الضاحية الجنوبية
🔻 الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف مقر إرهابي لميليشيات حزب إيران اللبناني في منطقة الغبيري بالضاحية الجنوبية pic.twitter.com/tSV9X5kZsN
— المرصد العسكري ⧨ (@Military_OSTX) June 14, 2026
ايران تتوعد
وسارعت ايران للتأكيد بانها سترد على الهجوم الاسرائيلي الليلة وافادت وزارة الخارجية الايرانية انه لا توقيع على اتفاق اليوم والرئيس الاميركي دونالد ترامب اعطى اوامر بمهاجمة الضاحية .
مراسل القناة 12 نقل عن قنوات مقربة من الحرس الثوري الإيراني: “رد إيران مؤكد. وخلال ساعات قليلة، ستشهد سماء إسرائيل مجددا وابلا من الصواريخ…”
اسرائيل هاجمت لبنان عن قصد
في أعقاب التقييم الإسرائيلي لاحتمال هجوم إيراني: قيادة الجبهة الداخلية تناقش حاليًا تعديل التعليمات الموجهة للجمهور، ولم يتم اتخاذ قرار نهائي حتى الآن. واعلن موقع أخبار إسرائيل العبري ان قيادة الجبهة الداخلية فرضت قيود على مستوى البلاد على التجمعات التي لا تتجاوز 5000 شخص. وقد تم إلغاء العروض التي كان من المقرر إقامتها.
معاريف افادت انه وفي إسرائيل لا يستبعدون إمكانية اندلاع جولة جديدة مع إيران إذا اختارت الرد. كما يرى بعض المراقبين أن توقيت الهجوم ليس صدفة، وأن الهدف منه توجيه رسالة مفادها أن إسرائيل لن تقبل بفرض قيود على حرية عملها في لبنان في إطار الترتيبات التي يجري العمل على بلورتها.
في يوم توقيع الاتفاق بين أمريكا وإيران، هاجمت إسرائيل الضاحية الجنوبية لِبيروت .
بيان مشترك لنتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس:
“بناء على توجيهات نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، شنّ الجيش الإسرائيلي قبل قليل غارات على أهداف تابعة لحزب الله في منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت،… pic.twitter.com/b7dP5D7pLA
— Tamer | تامر (@tamerqdh) June 14, 2026
ترمب: اسرائيل اخطأت
الرئيس الاميركي دونالد ترمب قال انه ينبغي لإسرائيل عدم شن هجمات أخرى على أي مكان في لبنان أو من أي طرف آخر مثل حزب الله على إسرائيل
وما كان ينبغي أن يقع هجوم هذا الصباح على بيروت قد تكون هذه بداية سلام طويل ولا ينبغي إفساد هذه الفرصة وعاد ليؤكد : قريبون جدا من التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يحقق السلام في المنطقة بما يشمل لبنان
وقال ترمب لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها ضد التهديدات، لكن الهجوم الذي كانت ترد عليه كان صغيراً جداً وليس ذو أهمية، ولم يُصب أو يُجرح أو يُقتل أحد بسببه، ولا ينبغي أن يعطل هذه العملية المهمة.






