السياسي – أعلنت الشركة المشغّلة لبرج إيفل، أن المعلم الذي يشكل أحد أبرز المواقع السياحية في باريس، ويستقطب آلاف الزوار يوميًا، سيُغلق أبوابه بشكل مبكر الثلاثاء، بسبب موجة الحر الشديد التي تضرب فرنسا.
وقالت الشركة في بيان، نقلته وكالة «فرانس برس»: «بسبب التوقعات بدرجات الحرارة المرتفعة، سيتم تعديل العمليات في برج إيفل… سيُغلق برج إيفل بشكل استثنائي عند الرابعة عصرا».
وأعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، الثلاثاء، أن 40 شخصا، غالبيتهم من الشباب، قد لقوا حتفهم غرقا منذ 18 يونيو، وسط موجة حر شديدة تجتاح فرنسا.
وقال لوكورنو خلال اجتماع طارئ بشأن موجة الحر: «هناك آفة مأسوية تتمثل في حالات الغرق، إذ بلغ أحدث عدد للوفيات أُبلغنا به 40 حالة منذ 18 يونيو، معظمها في صفوف الشباب».
وأصدرت عدة دول في أوروبا الغربية إنذارات حمراء من الحر، مع مواجهة القارة لموجة قيظ قياسية تجاوزت فيها درجات الحرارة 40 درجة.
وبحسب موقع «يورونيوز عربية»، تعد فرنسا من بين البلدان الأكثر تأثرًا، إذ شهدت يوم الاثنين، ثالث أكثر الأيام حرارة على الإطلاق، بعدما بلغ متوسط درجة الحرارة على المستوى الوطني 29.2 درجة.
وبحسب هيئة الأرصاد الفرنسية «Météo-France»، تجاوزت الحرارة عتبة 40 درجة في 20 في المئة من أنحاء البلاد، ومن المتوقع استمرار الذروة حتى يوم الخميس على الأقل.







