الزبيب يساعد على تحسين حركة الأمعاء

السياسي -متابعات

لا يقتصر الزبيب على كونه وجبة خفيفة لذيذة، بل يُعد أيضاً مصدراً مهماً للعناصر الغذائية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي، وفق ما يؤكده خبراء.

وفي منشور عبر “إنستغرام”، أوضح الدكتور شوبهام فاتسيا، اختصاصي أمراض الجهاز الهضمي والكبد أن إدراج الزبيب ضمن النظام الغذائي اليومي يمكن أن ينعكس بشكل إيجابي على صحة الأمعاء وحركتها.

ويشير فاتسيا إلى أن الزبيب غني بالألياف الغذائية التي تساعد على تحسين حركة الأمعاء من خلال تعزيز احتفاظها بالماء، ما يجعل مرور الطعام أكثر ليونة ويخفف من حالات الإمساك.

كما يحتوي الزبيب على مركب “السوربيتول”، وهو نوع من الكحولات السكرية يعمل كملين طبيعي يساعد على تحفيز الأمعاء وزيادة رطوبة البراز، ما يسهل عملية الإخراج ويقلل من الانزعاج المرتبط بها.

ويؤكد الطبيب أن الاستهلاك المنتظم للزبيب قد يساعد في تحسين توازن السوائل داخل الأمعاء، وبالتالي التخفيف من مشكلة الإمساك لدى عدد كبير من الأشخاص.

ولا تتوقف فوائد الزبيب عند هذا الحد، إذ يسهم أيضاً في دعم صحة الميكروبيوم المعوي عبر تغذية البكتيريا النافعة، ما ينعكس إيجاباً على تقليل مشكلات مثل الحموضة والشعور بالانتفاخ والثقل.

 

وبحسب فاتسيا، فإن الحفاظ على بيئة معوية صحية قد ينعكس كذلك على تقليل بعض المشكلات المرتبطة بالجهاز الهضمي مثل البواسير والشقوق الشرجية.

كما يحتوي الزبيب على البوتاسيوم ومضادات الأكسدة، ما يدعم صحة القلب ويحسن عملية الهضم بشكل عام.

وللاستفادة القصوى من خصائصه، ينصح الخبراء بنقع 8 إلى 10 حبات من الزبيب طوال الليل وتناولها صباحاً، مع إمكانية تناول 5 إلى 6 حبات خلال اليوم كجزء من نظام غذائي متوازن.