السياسي – كشفت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، أن اللاجئين الفلسطينيون في سوريا ما زالوا من أكثر الفئات هشاشة، في ظل استمرار الأزمة الإنسانية وتدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وأفادت الهيئة” 302″ للدفاع عن حقوق اللاجئين استنادا لـ”أونروا”، اليوم الثلاثاء، أن 92% من اللاجئين الفلسطينيين عانوا من انعدام الأمن الغذائي خلال عام 2025، فيما يعيش أكثر من 90% تحت خط الفقر.
وأكدت الهيئة 302 في بيان أن 418 ألف لاجئ فلسطيني مسجل في سوريا ما زالوا يستفيدون من خدمات الوكالة، بينهم نحو 30% لا يزالون في حالة نزوح داخلي.
وأوضح التقرير أن مخيمات اليرموك وعين التل ودرعا، التي كانت تؤوي قبل الحرب نحو ثلث اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، لا تزال تعاني دماراً واسعاً في المساكن والبنية التحتية.
ورغم حجم الدمار، سجلت الأونروا عودة أكثر من 42 ألف لاجئ فلسطيني إلى هذه المخيمات، مقارنة بـ12,638 لاجئاً فقط في كانون الأول/ديسمبر 2024.
وبيّن التقرير أن الأونروا تواصل تقديم خدماتها الأساسية عبر 23 منشأة صحية تضم 16 مركزاً صحياً و7 نقاط طبية، إلى جانب عيادتين متنقلتين.
وأوضح أن أكثر من 50,700 طالب وطالبة يتلقون تعليمهم في 100 مدرسة تابعة للوكالة، ويلتحق نحو ألفي طالب ببرامج التعليم والتدريب المهني والتقني.
وأضاف أن الوكالة قدمت أكثر من مليون استشارة في مجال الرعاية الصحية الأولية خلال العام، وأجرت 4,454 إحالة إلى المستشفيات.
وبين أن “أونروا” رممت 562 مسكناً ضمن برامج الترميم الذاتي، وواصلت تقديم خدمات النظافة وإدارة النفايات في 12 مخيماً فلسطينياً.
وأشار التقرير إلى توزيع مستلزمات النظافة على أكثر من خمسة آلاف لاجئ فلسطيني، وتقديم مساعدات قانونية لـ855 لاجئاً، إلى جانب توعية أكثر من 52 ألف لاجئ بمخاطر الذخائر غير المنفجرة.
واستفاد نحو 24 ألف شخص سنوياً من خدمات الكشف والدعم في مجال الصحة النفسية، وتلقى 1,068 لاجئاً خدمات الرعاية الاجتماعية وإدارة الحالات، وفق التقرير.
ولفت إلى أن أكثر من 3,600 طالب وطالبة أنهوا الصف التاسع خلال العام الدراسي 2024-2025 بنسبة نجاح تجاوزت 71%.
وبلغت نسبة توظيف خريجي برامج التعليم المهني التابعة للأونروا أكثر من 93% خلال عام واحد من تخرجهم.







