اعلنت الولايات المتحدة سحب جزء من قواتها في نيجيريا حيث تزعم انها تشارك في عمليات القتال ضد من تصفهم بالمتطرفين الاسلاميين في هذا البلد الغني بالنفط
تزامن الموقف الاميركي الجديد مع تقرير من الامم المتحدة عبرت عن قلقلها إزاء تصاعد العنف في منطقة حوض بحيرة تشاد في إفريقيا، محذّرة من أنه أودى بحياة 5700 شخص منذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وتسبب في موجة نزوح واسعة.
وكانت القوات الأميركية والنيجيرية قد نفذت في مايو غارات جوية مشتركة في منطقة بحيرة تشاد، أسفرت عن مقتل ما يقرب من 200 عنصر من تنظيم داعش، بينهم الرجل الثاني في التنظيم على مستوى العالم. ولم تكشف سلطات البلدين عدد الجنود الأميركيين الذين لا يزالون موجودين في نيجيريا.
وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إن أكثر من 3.5 مليون شخص نزحوا قسراً في مناطق مختلفة من الحوض الذي يمتد على مساحات من الكاميرون وتشاد والنيجر ونيجيريا، فيما يحتاج 8.2 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية.
وقال نائب المدير العام للمفوضية في غرب ووسط إفريقيا، أندرو وايلي، إن الوضع الأمني تدهور بشكل حاد في الأشهر الأخيرة. وأضاف في مؤتمر صحفي بجنيف: «بين سبتمبر/ أيلول 2025 ومايو/أيار 2026، سُجّل نحو 1800 حادث أمني، وأكثر من 5700 قتيل في جميع أنحاء الحوض».
وتابع متحدثاً من مدريد أن «هذه الحوادث تشمل هجمات على المدنيين، وعمليات قتل وخطف وتفجيرات، واشتباكات بين جهات مسلحة، وهجمات على القرى».
ومنذ عام 2019، تحولت بحيرة تشاد الممتدة على مساحة شاسعة من المياه والأراضي الرطبة، إلى معقل لجماعات توصف بالارهابية مثل «بوكو حرام» ومنافستها «داعش في غرب إفريقيا».
بحيرة تشاد هي مساحة شاسعة من المياه العذبة والأراضي الرطبة تقع في وسط إفريقيا وتتقاطع حدود أربع دول: نيجيريا، والكاميرون، والنيجر، وتشاد. تدعم البحيرة حياة أكثر من 30 مليون شخص