جاري التحميل...

لعنة شباك التذاكر تطارد هؤلاء النجوم بينهم محمد رمضان

السياسي -متابعات

حملت خريطة الإيرادات في دور العرض المصرية العديد من المفاجآت الصادمة، وكأنها تحوّلت إلى “لعنة” تطارد عددًا من أبرز النجوم على الساحة الفنية؛ بسبب تراجع الإقبال على أعمالهم، على النحو الذي جعل هذه الأفلام مهددة بالرفع من تلك الدور فورًا.

وكان لافتًا أن إجمالي ما حقتته أفلام “أسد” لمحمد رمضان  و”القصص” لنيللي كريم و”الكراش” لأحمد داوود، أقل من 320 ألف جنيه، وهو مبلغ يقارب نحو 6 آلاف و400 دولار فقط.

وبحسب أحدث حصيلة موثقة للإيرادات، تراجع “أسد” إلى المركز السادس، بينما حل “القصص” في المركز قبل الأخير، وتذيل “الكراش” القائمة، في نتائج تبدو قاسية، نظرًا إلى أسماء أبطالها وحجم الرهان عليها.

“أسد”.. تراجع الملحمة
حقق فيلم “أسد”، أول أمس الخميس، 109 آلاف و633 جنيهًا، ليحتل المركز السادس في ترتيب إيرادات أمس، وهي حصيلة تعكس انحسارًا قاسيًا في الإقبال بعد أسابيع من طرحه.

ويبدو أن الفيلم، الذي يراهن على أجواء تاريخية وملحمة مقاومة تدور في القرن التاسع عشر، واجه صعوبة في الحفاظ على جاذبيته أمام أفلام أكثر خفة وقربًا من ذائقة جمهور موسم الصيف.

وربما كان انتقال رمضان من قالب الأكشن الشعبي المعاصر، الذي ارتبط به قطاع كبير من جمهوره، إلى دراما تاريخية تطرح قضايا العبودية والعدالة والحرية، قد قلّص قدرة الفيلم على استقطاب المشاهد العادي الباحث عن الترفيه السريع.

“القصص”.. دراما إنسانية هادئة
تشارك في بطولته نيللي كريم إلى جانب أمير المصري، وقد سجل 105 آلاف و824 جنيهًا، ليأتي في المركز السادس ضمن قائمة المنافسة اليومية.

ورغم أن العمل يحمل رصيدًا فنيًا لافتًا، بعد أن شارك في مهرجانات دولية وحصد جائزة “التانيت الذهبي” في مهرجان قرطاج، فإن هذه السمعة لم تتحوّل بالقدر الكافي إلى إقبال جماهيري واسع داخل صالات السينما.

ينتمي الفيلم إلى نمط أكثر هدوءًا وميلًا للدراما الإنسانية التي تقوم على الحنين والحكايات القديمة، وهو ما يجعله بعيدًا عن مواصفات الموسم التجاري القائمة على الكوميديا السريعة أو الحركة والاستعراض.

“الكراش”.. كوميديا بلا زخم
جاء في ذيل الترتيب، بإيرادات بلغت 103 آلاف و938 جنيهًا، في نتيجة لا تتناسب مع توقعات العمل الذي قدم نفسه ككوميديا رومانسية صيفية.

ويعتمد الفيلم على قصة تجمع بين محاسب بسيط وسيدة أعمال ثرية، في علاقة تفتح الباب لمفارقات ناتجة عن اختلاف الطبقات والظروف، لكنه لم ينجح حتى الآن في خلق الزخم الجماهيري الكافي.

وقد يكون ازدحام الموسم بأفلام كوميدية عاملًا أساسيًا في تراجع “الكراش”، فضلًا عن أن الفيلم لم يقدم، وفق ردود الفعل الأولية، حبكة مدهشة تميّزه عن القوالب الرومانسية الكوميدية المعتادة.