جاري التحميل...

تركيا تحول اللافندر إلى مصدر دخل

السياسي -متابعات

بدأت بلدية “قيصري” التركية حصاد أزهار الخزامى أو اللافندر من حدائقها وساحاتها العامة لتحويلها إلى عطور وزيوت طبيعية تدر عليها دخلاً مادياً بعد أن زيّن اللون البنفسجي أرجاء المدينة خلال الفترة الماضية.

فلم تكتفِ بلدية المدينة الواقعة وسط تركيا بتحويل حدائقها إلى لوحات بنفسجية جذبت آلاف الزوار خلال موسم تفتح أزهار الخزامى، بل بدأت مرحلة جديدة من الاستفادة الاقتصادية عبر حصاد المحصول، واستخراج الزيوت العطرية وتحويلها إلى عطور ومنتجات طبيعية تُطرح للبيع.

وانطلقت فرق البلدية في جمع أزهار الخزامى، بعدما أدت دورها الجمالي طوال الأسابيع الماضية، لتُنقل إلى مرافق متخصصة تُستخلص فيها الزيوت العطرية باستخدام التقطير بالبخار، قبل تعبئتها في عبوات تُسوَّق للمواطنين باعتبارها منتجات طبيعية.

وتسعى البلدية من خلال المشروع إلى تنويع مصادر دخلها عبر استثمار الموارد البلدية، بعيداً عن الاعتماد الكامل على الضرائب والرسوم، مع تحويل النباتات التزينية إلى منتجات ذات قيمة مضافة، في تجربة تجمع بين الجمال والاستدامة الاقتصادية.

تحويل الأزهار لعطور
وتُعد الخزامى، المعروفة أيضاً باسم اللافندر، من أشهر النباتات العطرية في العالم، ويستخدم اللافندر في صناعة العطور، ومستحضرات التجميل، والصابون، والزيوت الطبيعية، فضلاً عن دخوله في منتجات العلاج العطري لما يتميز به من رائحة مهدئة.

وتُولي العديد من البلديات التركية اهتماماً متزايداً بزراعة الخزامى خلال السنوات الأخيرة، إذ أصبحت حقوله وجهة سياحية موسمية يقصدها الزوار لالتقاط الصور والاستمتاع بالمشهد البنفسجي، قبل أن يبدأ موسم الحصاد الذي يمنح النبات حياة اقتصادية جديدة.

وتركيا واحدة من عدة دول أخرى تزرع وتنتج الخزامى، وبينها بلغاريا وإسبانيا، بجانب الصين ذات الإنتاج الكبير، وفرنسا التي تعد منطقة “بروفانس” فيها، عاصمة الخزامى في العالم.

تحويل الأزهار لعطور

ولا تزال الفوائد الصحية المنسوبة للخزامى مثل التخفيف من التوتر والقلق عند استنشاق الزيت العطري، وتحسين جودة النوم والمساعدة على الاسترخاء عبر شرب شاي الخزامى، وتخفيف بعض أنواع الصداع، وامتلاك خصائص مضادة للأكسدة، بحاجة لدراسة علمية تثبتها، ولا تعد حتى الآن بديلًا من العلاج الطبي.