جاري التحميل...

إسرائيل تحتجز قياديًا عسكريًا في حماس اتهم قادة الحركة بالخيانة

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، الأحد، أن الجيش الإسرائيلي يحتجز قياديًا بارزًا في الجناح العسكري لحركة حماس، منذ عامين، بعد مداهمة شقة سكنية كانت تحتجزه الحركة فيها، بعد اتهامات وجهها لقادة في الحركة.

وقالت القناة 15 الإسرائيلية، إن إسرائيل تحتجز باسل صالحية، الذي كان قياديًا بارزاً في الجناح العسكري لحركة حماس، ومن المتوقع أن يُحاكم.

الوسط| كيف تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى سلاح دقيق ومهم على الساحة  الفلسطينية؟

وأضافت: “مع اندلاع الحرب قصفت إسرائيل السجن الذي كان محتجزًا فيه، ونقلته حماس إلى الإقامة الجبرية في شقة سكنية بمدينة حمد جنوب قطاع غزة، حيث اعتقلته قوات الجيش الإسرائيلي التي وصلت إلى المكان ونقلته إلى إسرائيل”.

وأشارت إلى أن “اعتقال صالحية يُعتبر نجاحًا كبيرًا لإسرائيل وإغلاق دائرة منذ عام 2011، حيث يعتبر مسؤولا عن الهجوم الذي أطلقت فيه حماس صاروخ كورنت باتجاه حافلة تقل إسرائيليين، وهو حادث أدى إلى مقتل فتى يبلغ من العمر 16 عامًا”.

ظهر صالحية المعروف باسم “أبوعماد الطيار” في مقطع فيديو مثير للجدل عام 2021، هاجم فيه عددًا من قادة الجناح العسكري لحماس، من بينهم مروان عيسى الذي كان نائبًا لقائد كتائب القسام محمد الضيف، الذي اغتالتهما إسرائيل في هجومين منفصلين خلال الحرب الأخيرة على غزة.

وعلى غير عادة الخلافات بين المسؤولين في حماس، لجأ صالحية لنشر مقطع فيديو للعلن،

اتهم فيه مروان عيسى، بالتعاون مع إسرائيل، مضيفًا: أنه “توجه لرئيس حركة حماس في قطاع غزة حينها يحيى السنوار بهذه المعلومات، لكنه قابلها بالتشكيك”.

كما أكد صالحية، أنه كشف معلومات عن قيام الجيش الإسرائيلي بحفر أنفاق من مناطق غلاف قطاع غزة لعمق القطاع، مشيرًا إلى أنه إسرائيل اشترت قطع أراضٍ وبيوتًا في غزة عبر عملاء لاستخدامها كمداخل ومخارج لهذه الأنفاق.

وعرض صالحية، حينها خريطة لما قال إنها شبكة الأنفاق الإسرائيلية داخل قطاع غزة، مشيرًا إلى أنه عرض هذه المعلومات على ثمانية شخصيات في حماس، من بينهم رئيس المكتب السياسي للحركة في حينها إسماعيل هنية.

كما اتهم صالحية في مقطع الفيديو، مسؤولاً في جهاز الاستخبارات العسكرية التابع لحماس بالتعاون مع إسرائيل في عملية اغتيال القيادي البارز في الجناح العسكري لحماس مازن فقها، الذي قتلته إسرائيل عبر وحدة خاصة داخل منزله في مدينة غزة عام 2017.

المصدر: رويترز