عمران الخطيب
التغيب المقصود للسلطة وبشكل أوضح للشرعية الفلسطينية ممثل بمنظمة التحرير الفلسطينية، المقصود بالمعنى الفعلي، ما يجري لا يتعلق الأمر في حل الصراع للقضية الفلسطينية وفقًا للقرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين، بل هو حل مبتور للقضية الفلسطينية، الجانب الأمريكي، يسعا
إلى تفاهمات من أجل تجريد حماس من السلاح، وتحول حركة المقاومة الإسلامية، إلى حزب سياسي إسلامي
في إطار تدجين بعض الفصائل الفلسطينية، وتبحث حماس عن شرعية وجودها من خلال الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب، حيث رحبت بمبادرة الرئيس دونالد ترامب حيث تعتبر حماس نفسها بأنه حققت نتائج السابع من أكتوبر عبر “طوفان الأقصى ”
وتتمثل في المفاوضات مع المبعوث الخاص للرئيس ترامب ستيفن ويتكوف، في شرم الشيخ، وقبل ذلك مع السيد ويليام بريز مدير المخابرات الأمريكية. حيث جرى سلسلة من اللقاءات في العاصمة القطرية الدوحة
خلال تعرض قطاع غزة للابادة الجماعية، كانت قيادات حماس، منهمكة في هذه المفاوضات المباشرة والتي عقدت أيضا في دوحة وشرم الشيخ مع السيد ويتكوف المبعوث الأمريكي، واليوم هذه المفاوضات المباشرة التي تجري في القاهرة
مع السيد ويتكوف وكوشنير بعد موافقة حماس الفعلية ليس فقط تسليم السلاح بل رفض فكرة تخزين بل إخراج السلاح من قطاع غزة،
هذه الاستجابة لا تعتبر من أجل وقف العدوان والاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين بقطاع غزة، بل إستجابة للشروط الأمريكية للموافقة على إبقاء حماس كحزب سياسي إسلامي في المنظومة السياسية الجديدة بقطاع غزة، في إطار مخطط إنهاء حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وفقا للقرارات مجلس الأمن الدولي للأمم المتحدة،
وخلال اللقاءات بين كوشنير ورئيس الوزراء الاسرائيلي، تمت الموافقة على تصفية المطلوبين من كتائب القسام وفصائل المقاومة الفلسطينية بقطاع غزة، المطاردة
الساخنة على غرار عمليات الاغتيالات للقيادات حزب الله في لبنان ، في نهاية طوفان الأقصى حققت حركة المقاومة الإسلامية، الإنجاز التاريخ في الجلوس مع المسؤولين في الإدارة الأمريكية، وقد اشادة الرئيس دونالد ترامب بتجاوب قيادة حماس تسليم السلاح وفقًا لشروط الأمريكية
لمخرجات شرم الشيخ،
استبعد السلطة الفلسطينية، وبغض النظر عن مواقف الكثيرين من السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية والتي رغم حجم الحملة الإعلامية عليها بعد السابع من أكتوبر ، فقد حققت عبر المسار الدبلوماسي لمنظمة التحرير الفلسطينية إنجازات سياسية لا يمكن تجاوزها والقفز عنها تتمثل في الاعتراف بدولة فلسطين وكان ضمن هذة الدول كندا، حيث أصبح 160
دولة تعترف بدولة فلسطين، وتمسك في الوحدة الجغرافية بين شطري الوطن الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.. لذلك استبعد
السلطة الفلسطينية يأتي في إطار مخطط اختزال
القضية الفلسطينية بقطاع غزة يبدأ. في إنشاء المدينة الإنسانية بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة، يعني الحل الإنساني للفلسطينيين بقطاع غزة خارج قرارات الشرعية الدولية للأمم المتحدة..
عمران الخطيب