جاري التحميل...

رؤساء مستوطنات الغلاف يطالبون بتجويع الغزيّين

السياسي – أجرى رؤساء المجالس المحلية والاستيطانية في ما يُسمى بـ “غلاف غزة”، اليوم الأربعاء، جولة ميدانية داخل قطاع غزة، التقوا خلالها بضباط وجنود جيش الاحتلال، وأطلقوا تصريحات تحريضية تدعو لتشديد الخناق على القطاع واستمرار العمليات العسكرية.

ورافق رؤساء المستوطنات في جولتهم كل من قائد “المنطقة الجنوبية” في جيش الاحتلال، اللواء يانيف عاسور، وقائد “فرقة غزة”، العميد ليرون بتيتو.

ونقلت وسائل إعلام عبرية عن رئيس بلدية مستوطنة “سديروت”، ألون دافيدي، قوله عقب الجولة: “الحل هنا هو الاستمرار في ضرب حماس طوال الوقت، ويجب أن نعتبر الخط الأصفر (الحدودي) نقطة انطلاق للهجوم”.

وحرّض دافيدي صراحةً على استخدام سلاح التجويع ضد أهالي القطاع قائلاً: “يجب مهاجمة مطلقي الطائرات الورقية وتصفية المسلحين.. هذه هي الطريقة الوحيدة للانتصار. وحتى لو اضطررنا للضغط عبر منع إدخال الغذاء وفرض عقوبات مدنية على غرار ما تفعله الولايات المتحدة بنجاح ضد إيران، فيمكننا أن نفعل ذلك في غزة أيضاً”.

وفي سياق متصل، تفاخر دافيدي ببيع 3000 وحدة استيطانية في “سديروت” خلال أسبوعين فقط، معتبراً أن “هذا هو الانتصار الحقيقي”، ومطالباً حكومة الاحتلال بمواصلة ملاحقة حماس وحزب الله “حتى النهاية”.

واستمع رؤساء المستوطنات لإحاطات أمنية من كبار ضباط الاحتلال حول العمليات العسكرية الجارية داخل القطاع لـ “حماية المستوطنات” والتعامل مع التهديدات المستمرة على طول الشريط الحدودي.

وشارك في الجولة الميدانية أيضاً رئيس المجلس الاستيطاني “إشكول”، ورؤساء مجالس “سدوت نيغيف” و”شاعر هنيغيف”.

يُشار إلى أن الأسابيع الأخيرة شهدت رصد أكثر من 10 طائرات ورقية أُطلقت باتجاه منطقة “الغلاف”، ما أدى إلى رفع حالة التوتر والخشية من محاولات تصعيد الوضع الأمني.

وفي مطلع الأسبوع الجاري، أُجبر المستوطنون في عدة “كيبوتسات” حدودية على إخلاء الشوارع والالتزام بالملاجئ والغرف المحصنة، إثر إنذار كاذب باختراق طائرة مسيرة لأجواء المنطقة.