جاري التحميل...

ولادة طفل بـ 8 أطراف.. تصدم الأطباء في الهند

السياسي -متابعات

أثارت حالة ولادة وصفت بأنها “نادرة” صدمة واسعة وحيرة في الأوساط الطبية في الهند، بعدما شهدت البلاد ولادة طفل جديد يمتلك 8 أطراف، 4 أذرع و4 أرجل.

وأصيب الأطباء بالذهول بعد ولادة الطفل بأطرافه الزائدة، والتي كانت متصلة بجذع المولود، فيما يعتقد الأطباء أنها حالة “توأم طفيلي”، وفق صحيفة “ذا صن” البريطانية.

وذكرت الصحيفة أن هذه حالة نادرة للغاية، حيث لا يكتمل نمو أحد التوأمين داخل الرحم، ولكنه يظل ملتصقاً تماماً بالتوأم الآخر. أما الطفل الآخر – المعروف بالتوأم المُهيمن – فيكتمل نموه تماماً، لكنه يولد بأطراف إضافية، وأحياناً بأعضاء وأنسجة إضافية أيضاً.

وفي هذه الحالة، وُلد الطفل في 23 أغسطس/آب لأم تدعى ريتا أهيروار (29 عاماً)، وذلك في مركز صحي مجتمعي في منطقة “لافكوش ناغار” بولاية “ماديا براديش” الهندية.

وبلغ وزن المولود 3 كيلوغرامات (6.6 رطل) عند الولادة، وكانت مجموعة إضافية من الذراعين والساقين متصلة بالجزء العلوي من صدره وبطنه.

وعندما علم شيفشاران أهيروار، زوج ريتا، بحالة طفله، سارع لرؤية المولود ووصف الولادة بأنها “هبة من الله”.

ووُضع الطفل في بداية الأمر تحت الملاحظة الطبية برفقة والدته، قبل أن يُحال لتلقي رعاية طبية متخصصة.

وأفاد الأطباء بأن حالة المولود تبدو مستقرة، إلا أن الأمر يتطلب إجراء المزيد من الفحوصات والتقييمات قبل النظر في أي خطة علاجية.

وستكون هناك حاجة لإجراء فحوصات دقيقة ومفصلة لتحديد كيفية اتصال الأجزاء الإضافية بجسم المولود.

ويجري حالياً إعداد الرضيع لنقله جواً إلى مستشفى مقاطعة “جابالبور” – الذي يبعد نحو 50 كيلومتراً – حيث سيتعين على الأخصائيين فحص أوعيته الدموية وعظامه ودورته الدموية وأعضائه الداخلية.

 

ولم يسبق لمعظم الأطباء رؤية حالة حمل بتوأم طفيلي بشكل مباشر نظراً لندرة هذه الحالة. وقال الدكتور سينغ، المشرف على الحالة: “إنها حالة نادرة لتوأم ملتصق، وتُصنّف كحالة تحدث مرة واحدة من بين كل مليون حالة”.

وقالت الممرضة سافيتا، التي تعمل في المركز منذ أكثر من عقد من الزمان، إنها لم ترَ شيئاً كهذا من قبل خلال مسيرتها المهنية التي امتدت لنحو 14 أو 15 عاماً.

وأضافت: “هذه هي الحالة الأولى من نوعها التي أصادفها، وقد أثارت دهشتنا؛ ففي حالات التوائم الملتصقة، ينمو طفلان ملتصقان ببعضهما البعض داخل رحم الأم أما في هذه الحالة، فقد اكتمل نمو أحد الطفلين، بينما لم ينمُ لدى الآخر سوى اليدين والساقين. وبالتالي، فإن هذا الرضيع لديه أطراف إضافية”.

ولا يزال الباحثون غير متأكدين من السبب الدقيق لهذه الحالة، إلا أن إحدى النظريات تشير إلى أن جزءاً من الجنين لا ينقسم تماماً في مرحلة مبكرة جداً من الحمل بتوأم متطابق.