بقلم الكاتبة/ د. رماح عبدالجليل/ السودان
تحترقُ جزائرُنا
وقلبُنا معها يحترقُ
جيجلُ
نحنُ هنا
حتى لو احترقتِ
حتى لو لم يعدْ فيكِ غصنٌ لعصفورةٍ
الرجلُ الذي أطفأ نارَكِ
لم يفكرْ للحظةٍ في مصيرِهِ
كان على استعدادٍ أن يهبَكِ حياتَهُ
لأجلِ أن يُبدِّدَ دخانَ الوطنِ
الأطفالُ في كلِّ مكانٍ يصرخونَ
ويدُ الإطفاءِ قصيرةٌ
نادِي أيتُها السماءُ
على بلدِ المليونِ شهيدٍ
وأطفئْ يا اللهُ برحمتِكَ
كلَّ هذا الحريقِ
لتهدأَ قلوبُنا.