السياسي – أعلن وزير الثقافة الإسرائيلي ميكي زوهار، اليوم الأحد، عزمه سحب الجنسية من مخرجَي وثائقي “نازا” الذي يتناول عمليات قتل نفذها الجيش الإسرائيلي بحق مدنيين في غزة، واللذين كُرّما عن عملهما هذا في مهرجان البندقية السينمائي.
وكتب زوهار في منشور على “إكس”: “سوف أتّخذ التدابير اللازمة على الفور لسحب الجنسية الإسرائيلية من يوفال أبراهام وراحيل تسور اللذين فازا السبت بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان البندقية السينمائي عن (نازا) وقد سبق لهما أن نالا جائزة أوسكار”.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد رفض “رفضًا قاطعًا” الاتهامات بتنفيذه عمليات قتل جماعي للمدنيين في غزة بواسطة الذكاء الاصطناعي، التي أوردها وثائقي “نازا”.
وقال مخرجا “نازا”، الصحافيان الاستقصائيان الإسرائيليان يوفال أبراهام وراحيل تسور، إن الفيلم يعتمد على محادثات مع 24 من المبلّغين عن المخالفات في الجيش أو أجهزة الاستخبارات، تحدثوا، بشرط حماية هوياتهم، عن شعور بأنهم يعملون في “مصنع” للقتل أو في لعبة إلكترونية قاتلة.
واعتبر الجيش أن “المقتطفات المشار إليها تتضمن ادعاءات تتعلق بالاستراتيجية الوطنية والعسكرية، وهي بطبيعتها تتجاوز بشكل واضح نطاق معرفة الجنود من المستويات الدنيا”، وأنها تتضمن أيضًا إشارات إلى مواقف لم يكن لضباط الاستخبارات أن يكونوا طرفًا فيها.
وكان المخرجان تعهّدا خلال الإعلان عن الفيلم في أغسطس/آب الكشف عن “الآليات الكامنة وراء المجزرة المخطّط لها التي ترتكبها إسرائيل بحقّ المدنيين الفلسطينيين في غزة”.