عزز الجيش الإسرائيلي قواته في الضفة الغربية، استعدادا لعيد “العُرش” اليهودي، في أعقاب عملية الدهس عند حاجز مخماس على طريق 443، وسط مخاوف إسرائيلية من وقوع هجمات فردية جديدة أو تقليد الهجوم الأخير.
وقالت صحيفة “معاريف” إن الجيش الإسرائيلي قرر تفعيل مقر الفرقة 98 في الضفة الغربية، بعد تقدير للوضع الأمني، على أن تتولى الفرقة اعتبارا من يوم الجمعة مسؤولية قطاعات عتصيون و”يهودا” (جنوب الضفة)، فيما يواصل مقر فرقة الضفة الغربية قيادة القطاعات الأربع الأخرى.
وأضافت الصحيفة أن القرار لا يستند إلى تحذير استخباري محدد بشأن هجوم وشيك، وإنما إلى الحاجة لتعزيز السيطرة والقيادة في منطقة واسعة ومعقدة، بالتزامن مع توقع وصول مئات آلاف الإسرائيليين إلى الضفة الغربية خلال أيام العيد.
“وكالات”